الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر
أهلا وسهلا بك في منتدى قرية بني حميل التابعة لمحافظة سوهاج ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، و عندك استفسارات
يمكنك زيارة صفحة التعليمات
بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا نسيت كلمة السر اضغط هنا




زائر الرجاء الانتباه إلى ان المتصفح الاكسبلورر يسبب مشاكل كثيرة في تصفح المنتدى ومنها مشكلة البُطء الشديد في التصفح
 
لذا انصحك باستخدام المتصفح الفايرفوكس حيث انه الافضل واسرع متصفح على الاطلاق , لتحميل المتصفح اضغط هنـــــا





العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز



ابو منار
ايمن التمن
أعلام من بني حميل
المنتدى الإسلامي
 نُرحب بالعضو(ة) الجديد(ة) ( embabi ) وندعوة  للضغط هُنا 
المواضيع الأخيرة
KGO900GGFX فرن كلوجمان فرن غاز بلت ان 90 سم 91 لتر  الخميس ديسمبر 01, 2016 12:11 pm من طرف شيرى رى         افضل شركة كشف تسربات المياه عزل مائي وحرارى للاسطح والخزانات   الخميس ديسمبر 01, 2016 1:06 am من طرف rogina         KT905X مسطح كلوجمان بلت ان غاز أستانلس ستيل فى زجاج اسود 90 سم 5 شعلات  الإثنين نوفمبر 28, 2016 1:46 pm من طرف شيرى رى         الشيخ ياسين التهامى حفله بنجا 2013 اهوا الوجوه  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:59 pm من طرف ابو يحيي         فيلم الــقــفـــص 2016 مترجم كامل حصريا الاكشن والقتال المنتظر بشدة  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:58 pm من طرف ابو يحيي         ليلة عمي الشيخ محمد ابوالوفا عاشور العارف بالله ساقلته محافظه سوهاج3  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:24 pm من طرف ابو يحيي         شركة كشف تسربات المياه بدون تكسير عزل مائي وحرارى  الإثنين أكتوبر 17, 2016 6:37 pm من طرف عصام بدر         فيلم Total Reality (1997) كامل - Full Movie  الإثنين أكتوبر 17, 2016 5:18 pm من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج1  السبت أكتوبر 15, 2016 12:30 pm من طرف ابو يحيي         الشيخ احمد بعزق شريط مالك الملك كامل  السبت أكتوبر 15, 2016 12:51 am من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج2  السبت أكتوبر 15, 2016 12:48 am من طرف ridarifay         شفاط مطبخ المانى شفاطات كلوجمان الالمانية شفاطات بوتاجاز 90 سم  الإثنين أكتوبر 03, 2016 1:08 pm من طرف شيرى رى         بوتاجاز بلت ان غاز أستانلس ستيل 60 سم كود AS5275  الإثنين سبتمبر 19, 2016 12:42 pm من طرف شيرى رى         فرن كلوجمان اندرويد فرن كهرباء بلت ان 60 سم 12 وظيفة 72 لتر KO610ICX  الأحد سبتمبر 04, 2016 12:16 pm من طرف شيرى رى         شفاط مطبخ هرمى ماركة سيلفرلاين 90 سم 5 سرعات قوة شفط 750م3/س  الخميس سبتمبر 01, 2016 12:19 pm من طرف شيرى رى        

...... | 
 

برتوكولات أبناء الإسلام

.."https://i35.servimg.com/u/f35/14/75/40/08/notifi11.gif">
كاتب الموضوعرسالة
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد ديسمبر 02, 2012 11:13 am      

برتوكولات أبناء الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نصر وتمكين وقيادة:
أيتها الشعوب المسلمة المظلومة الثائرة..إليكم رسالتي من أعماق الروح والفكر، ومن أوجاع الواقع وآلامه القاتمة، ومن أرض الميدان الثائر، ومن ميدان الحق الأبلج أقول لكم، فاسمعوا وعوا رحمكم الله يا أمة الإسلام.
يا شعوب المسلمين والعرب:
إن أعظم نعمة من الله بها عليكم، ووهبها لكم، نعمة الإيمان والإسلام، نعمة إيمانكم بربكم ونبيكم وقرآنكم، كما قال - تعالى -لكم: ( يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ) [الحجرات: 17].

وبعد الإسلام والإيمان وهبكم نعمة عظيمة المقام، نعمة الإخوة والمحبة والوئام؛ لأنكم كنتم قبل بعثة نبيكم - صلى الله عليه وسلم- متفرقين متحاربين متباغضين، فوحدكم، وجمع بآصرة العقيدة بين روابطكم، وألف بين قلوبكم، وآخى بين قبائلكم وأنفسكم، ونزع البغضاء من قلوبكم، كما قال - تعالى -: ( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103].

ثم وهبكم النصرة والتمكين، والسيادة والقيادة بقيام دولة الإسلام الأولى في المدينة النبوية، ثم بالخلافة الراشدة الهادية خلافة أبي وعمر وعثمان وعلي - رضي الله عنهم-، ثم من تبعهم على نهجهم من الأمراء والملوك، قائمين بالإسلام، حاكمين بشريعته، فاتحين للدول والأمم، قائمين بالعلم والبناء والحضارة طيلة هذه القرون الماضية.

وكان حالكم حال القائل:

من ذا الذي رفع السيوف ليرفع ا سـ *** مك فوق هامات النجوم منارا
كنا جبالا في الجبال وربما *** سرنا على موج البحار بحارا
بمعابد الإفرنج كان أذاننا *** قبل الكتائب يفتح الأمصارا
لم تنس إفريقيا ولا صحراؤها *** سجداتنا والأرض تقذف نارا
وكأن ظل السيف ظل حديقة *** خضراء تنبت حولها الأزهارا
كنا نقدم للسيوف صدورنا *** لم نخش يوما غاشما جبارا
كنا نرى الأصنام من ذهب *** فنهدمها ونهدم فوقها الكفارا

ابتلاءات وتمحيص:

لكنكم أمة الإسلام، وشعوب العرب؛ ما لبثتم بعد عزكم وسيادتكم وقيادتكم للعالم بالحق والعدل والسلام من ورائكم، ما لبثتم أن ركنتم إلى زخارف الحياة الدنيا وزينتها، وركنتم إلى تجارتكم وزراعتكم، وشغلتكم الأهواء بسفاسف الأمور عما كنتم عليه قرونًا جليلة، فتركتم شرائع الإسلام وعراه تنفصم، وتركتم بلادكم وقلوبكم تختلف وتنقسم، وتركتم الجهاد في سبيل الله مصدر عزكم، وباب رزقكم ومغنمكم، كما جاء في الحديث: (( ... وجعل رزقي تحت ظل رمحي، وجعل الذل و الصغار على من خالف أمري و من تشبه بقوم فهو منهم)).

فما لبثتم أن سُلط عليكم عباد الصليب، ومغول الضلال، وتتار الجهالة والكفر، فبعث الله إليكم أحفاد عمر الفاروق، وخالد المسلول، وعبيدة الفاتح، وابن زياد الناصر، فجاءكم الله بالنصر المبين على ثلة الصليبين والتتار، بالقائد المغوار، صاحب العقل الرزين، والصدق المبين، الفاتح الناصر الأيوبي صلاح الدين، ثم بسيف الدين قطز، الذي نصر المسلمين وأعز، بعزة الله لكم.

انحراف عن المنهج وتآمر عالمي:

ثم عدتم إلى كرتكم من الخور والضعف، والفرقة والاختلاف، وحب الدنيا وكراهية الموت، وشغلتم بزهرة الدنيا ومتاعها الرخيص، وتخاذلتم عن الجهاد في سبيل الله ربكم، وفي سبيل إعلاء دينة وكلمته، فجاءكم الاستعمار "الاستخراب" الغربي والأوربي من جديد، وسُلط عليكم بسيف من حديد، مع كثرتكم وعددكم، لأنكم كما جاء في الحديث من كلامكم نبيكم - صلى الله عليه وسلم -: (( يا معشر المهاجرين خصال خمس إن ابتليتم بهن ونزلن بكم أعوذ بالله أن تدركوهن، لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الأوجاع التي لم تكن في أسلافهم، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤنة وجور السلطان، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا، ولا نقضوا عهد الله وعهد رسوله إلا سُلِّط عليهم عدو من غيرهم فيأخذ بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله إلا جعل بأسهم بينهم)).

ولأنكم أيضًا صرتم كالغثاء الهباء، ففي الحديث: (( يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها، فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟ قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله! وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت)).

فاحتل "الاستخراب" بلادكم، وأذل شعوبكم، وأخذ بعض ما في أيديكم، وسامكم سوء العذاب، ونهب الثروات، وأنشأ الثورات، واختلق زعمًا حقوق الشعوب بالمظاهرات، ثم قسّم العدو الكافر بلادكم وأرضكم، وأزال من قلوبكم معالم الإيمان - إلا ما رحم رب السماء - فاتبعتموه، وفرق كثرتكم، ورسم لجغرافية أرضكم معالمًا وحدودًا، ووضع بينكم قوالب وسدودًا، وتآمر على إسقاط خلافتكم الإسلامية، وتفريق جمعكم ودولتكم الواحدة، وتلك من مكائد الأعداء ودسائسه وهو القائل حكمة الشيطان: "فرق تسد"، أي تصبح السيد المالك للأمر.

ثم جاء التآمر العالمي الصهيوني اليهودي، والغربي والأوربي، بقيادة "تيودور هرتزل" مؤسس الصهيونية العالمية، وبعض دول الغرب، بتسليم اليهود قطعة من أرضكم وميراثكم، ثم ليهبه بعد ذلك قيادة العالم كله من النيل إلى الفرات، ويملكه البترول والاقتصاد، والسياسة والثروات، ثم ينعم اليهود في ظلال المسيح زعموا ألف سنة قبل المعاد، ثم لهم في الآخرة جنة الميعاد.

ثم تسلط عليكم اليهود في بلادكم، ووضعوا الخطط المحبوكة، والمؤامرة الفاضحة، والتي جمعت فيما يسمى "برتوكولات حكماء صهيون" وذلك لغزو العالم الإسلامي واحتلاله، ومن ثم تقسيمه وتفتيته إلى دويلات صغيرة، تكون خادمة ذليلة للهيكل اليهودي، والعلو الصهيوني في العالم.

وقد وقع الكثير والكثير لكم يا شعوب الإسلام مما تآمر به أعدائكم عليكم، فلقد سلموا أرض فلسطين بثمن بخس دراهم معدودة، وسلمت فلسطين لليهود على دمائكم وأشلائكم، وظلت سنين عقيمة تحت الانتداب البريطاني الكافر، ليتم تسليمها للصهاينة بعد استكمال قوتهم وسلاحهم ومكرهم عليكم.

ثم تآمر الغرب الصليبي الكافر، مع العدو الصهيوني الماكر، لإحكام قبضتهم عليكم بقوة واستعلاء، وإذلالكم لهم في الليل والنهار، ليأمنوا بذلك بقاء دولتهم، وقوة استعلائهم فيكم، فسلطوا عليكم "تلاميذ الاستخراب الكافر الحكام العرب"، ليكون حكامكم منكم، وبأسمائكم، ومن جلدتكم، لكن قلوبهم قلوب الشياطين والذئاب.

نعم قلوبهم هكذا، ليتمكنوا من السيطرة على أفكاركم، وليحكموا المؤامرة عليكم، وليستطيعوا تخريب أخلاقكم وشبابكم، وسلب قيمكم وما بقي من مروءتكم وشعائر إسلامكم، وليتمكنوا من إرهابكم بالقبضة الحديدية القاهرة، من الظلم والسجن والتعذيب والقتل، لكل من تسول له نفسه الخروج على أسياده، أو أن يتفوه بكلمة حق عند سلطان جائر.

ثم تآمر اليهود على الاستفادة من تلك الخلافات الساحقة بينكم وبين حكامكم، بسبب ظلمهم لكم، وهضمهم لحقوقكم، وتآمرهم على إفساد قوانين البلاد والعباد، ومن ثم لتثور شعوبكم وشبابكم ونسائكم على أولئك الحكام من جديد، الذين هم حكامكم ومن بلادكم، وليسوا غرباء على أرضكم، نعم لتثوروا من جديد، لم؟
لتطالبوا في هذه "الثورة السلمية" بحقوقكم المسلوبة، وأموالكم المنهوبة، وثرواتكم الضائعة، وحقوق أولادكم وأجيالكم في الحياة السعيدة الكريمة، وحُق لكم ذلك ولا ريب، فتلك أعظم حقوق الشعب على حاكمه وواليه.

ولا أعني بكلامي أن كل شيء هنا أصله التآمر والعبث الكافر أو غيره - مع أنه أصل فيها كبير -، حتى لا يحمل الكلام على إطلاقه،

لكن أمورًا أخرى هناك عظيمة وقعت لشعوب الإسلام والعرب منها:

الظلم والقهر المنظم:

فتلك عاقبةُ الظُّلم والْجَور، وتنحية الشَّريعة الإسلامية عن شؤونِ الحياة كلِّها إلاَّ النَّزْر اليسير، وأَكْلِ أقوات الشُّعوب وثرواتِها، والتميُّع للغرب الكافر، والتزلُّفِ له، ونَهْبِهم وإفسادِهم في بلادهم، والتصدِّي للدعوة الإسلامية الصادقة ودُعاتِها وشَبابِها، ورمْيِهم بالتخلُّف والرَّجعية والجهل، وتعذيبهم وإرهاقهم في السُّجون والمعتقلات، والحَجْر على الشُّيوخ والعلماء، وتَكْميم أفواه الصَّادقين والمصلحين.

إن الشُّعوب المسلمة قُهِرت حقًّا، ومُنِعت من حُرِّيتها الشرعيَّة، وضاعت أموالُها وثرواتُها بأيدي العابثين بِها، ولا بُدَّ يومًا أن يعود الْحَقُّ لأهله، وأن يُقاد للمظلوم من الظَّالِم كما جاء الحديث النبويُّ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: ((لَتُؤَدُّنَّ الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتَّى يُقاد للشاة الْجَلحاء من الشاة القَرْناء))؛ رواه مسلم.

ومنها العلمانية الحاكمة والقوانين الوضعية:

فالمتأمِّل بنظرةٍ ثاقبة إلى تاريخ الواقع المعاصر في العالَمِ الإسلاميِّ والعربي، يرى بِوُضوحٍ أنَّ جلَّ "الحكومات" و"الأنظمة" و"الأحزاب" التي تَحْكم شعوبَه إنَّما هي أنظمة مُوالِيَةٌ للغَرْب والعلمانيَّة، وهي تستمدُّ قوَّتَها في إنشاء القوانين والدساتير - وكما يقولون "التشريعيَّة"، أو "الشرعية" - من أصولِ العلمانيَّة الغربية، وليس من منهج الإسلام وشريعته.

وإذا نظَرْنا إلى "العلمانيَّة" على حقيقتها، نَجِد أنَّها مذهبٌ غرْبِيٌّ طارئٌ على العالَم الغرْبِي، مذهبٌ خارج على منهج الكنَسِيَّة والعبادة، منهجٌ لا يَدِين لله - تعالى -بِسُلطان على البشريَّة، ولا يُعْطي لله حقًّا أن يُمدَّ لَها منهجًا ربَّانيًّا يُضِيء لَها الطريق في هذه الحياة الدُّنيا، مذهبٌ لا يُعبِّد النَّاس لَرِبِّهم وخالقِهم، ولا يجعل لله - تعالى -دِينًا يَحْكمهم ويهديهم.
إنَّ العلمانية تَعْني: فَصْل الدِّين عن الحياة، فَصْلَ المخلوق عن منهج خالقه ومعبوده، فلا دَخْلَ للدِّين في شؤُون الإنسان، لا في مأكله وملبسه، ولا في اقتصادِه وحُكْمِه وسياسته، فلا يقول الدِّين للإنسان: هذا حلالٌ، وهذا حرام، ولا يقول أيضًا: هذا شِرْك، وهذا إيمان، إنَّ العلمانية في إيجاز هي: اللاَّ دين، وكما قال قائلهم: "دَعْ ما لِقَيصر لقيصر، وما للهِ لله".
لكن العدو الماكر استطاع وبمكر ودهاء أن يقتنص الفرصة الذهبية فيما بينكم وبين حكامكم " تلاميذ الغرب" من بُعد وجفاء، ليخلق بذلك واقعًا مرًا جديدًا بما يُسمى عندهم "الفوضى الخلاقة"، ولا عجب فكل مصيبة عند العرب والمسلمين، فرصة سانحة للغرب والعدو الصهيوني للنيل منكم، والوقيعة بينكم.

ولعلي أخبركم بهذا في برتوكولات جبناء بني صهيون، فمن ذلك:

ما جاء في البرتوكول الأول: "يكفي أن يعطي الشعب الحكم الذاتي فترة وجيزة، لكي يصير هذا الشعب رعايا بلا تمييز، ومنذ تلك اللحظة تبدأ المنازعات والاختلافات التي سرعان ما تتفاقم، فتصير معارك اجتماعية، وتندلع النيران في الدول ويزول أثرها كل الزوال، وسواء أنهكت الدول الهزاهز الداخلية أم أسلمتها الحروب الأهلية إلى عدو خارجي، فإنها في كلتا الحالتين تعد قد خربت نهائياً كل الخراب وستقع في قبضتنا، وأن الاستبداد المالي - والمال كله في أيدينا - سيمد إلى الدولة عوداً لا مفر لها من التعلق به، لأنها - إذا لم تفعل ذلك - ستغرق في اللجة لا محالة".

وجاء في البرتوكول الخامس: "إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا الله العبقرية، كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل. إن كان في معسكر أعدائنا عبقري فقد يحاربنا، ولكن القادم الجديد لن يكن كفؤاً لأيد عريقة كأيدينا".

أيتها الشعوب الثائرة.. الطريق من هنا:

أما بعد أيتها الشعوب المسلمة الثائرة: ها أنتم علمتم حقائق التاريخ كما هي، ولا يماري فيها إلا أحد رجلين، إما جاهل، أو صاحب هوًى في نفسه، لكنها حقائق الواقع المعاصر، والتاريخ يعيد نفسه، لمن كان له نظر واعتبار.

يا شعوب الإسلام:

لقد خرجتكم في "ثورتكم" للمطالبة ببعض حقوقكم وهذا حقكم على حكامكم، خرجتم للمطالبة ب"الوظيفة الكافية، والحياة الكريمة، والمرتب الوفير، والحرية التعددية، ووقف الظلم والاستعباد، والحجر والقهر"، ولا يشك عاقل أنها مطالب عادلة، وحقوق لكم كاملة، كما طالبتم باستبدال "النظام الحاكم" بنظام آخر "بديل عنه".
ولكن يا شعوب الإسلام والعرب، في غفلة منكم، وفي تآمر من فريق آخر بينكم لا يريد الخير والسعادة لكم أبدًا، شغلتكم مطالبتكم بحقوقكم، عما هو أولى وأهم، وأكبر وأعظم، نعم أعظم من مطالبكم المشروعة، وحقوقكم الممنوعة.

حكم الإسلام والشريعة سعادتكم:

لقد كان الأولى بكم يا شعوب الإسلام والعرب، أن تطالبوا بأسمى الغايات، وأعظم المقاصد، تطالبوا ب"تطبيق الشريعة الإسلامية" وتجعلوها الحاكم والمنهاج الأعظم لمقوماتكم، والمصدر الأوحد الهادي لكم في السياسة والعلم والاقتصاد والثروات، وقد أنزل عليكم ربكم - سبحانه - آيات بينات زاهرات: ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ * وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ * أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 48-50].

ولا خيار لكم بعد الإسلام وشرعته، بعد أن قال لكم ربكم - سبحانه -: ( وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُبِينًا) [الأحزاب: 36].

ولتعلموا أن "تطبيق الشريعة الإسلامية في كل شؤون حياتكم" فرض عليكم أولًا، لأنكم بالأصل أهل الإسلام، وطريق النهضة والسيادة والقيادة ثانيًا، ذلك أن أولئك الحكام "تلاميذ مدرسة الغرب" استطاعوا بمهارة فائقة بإعلامهم الماكر، وعملائهم المثقفين "التنويريين"، وصدهم الخبيث عن منهج الإسلام العظيم، أن يقنعوكم بأن سعادتكم وسيادتكم في المناهج الأرضية البشرية الهزيلة من "العلمانية، والاشتراكية، والديمقراطية" وغيرها، واستطاعوا أن يحرفوا صورة الإسلام الصحيحة في قلوبكم وعقولكم بمكر ودهاء، واستطاعوا أن يقولوا لكم إن شريعة الإسلام لن تطعمكم ولن تسقيكم، ولن توظفكم، ولن تخلق لكم فرص العمل الشريف، ولا الحياة الكريمة، واستخدم أولئك الحكام أبواقهم من الإعلام الساحر "أبو لمعة الفشار" ليدلكم على طريق السعادة الموهومة، ليس في ظل الإسلام، بل في ظل "العلمانية والديمقراطية" زعموا وكذبوا.

إذن عليكم أيتها الشعوب المسلمة الثائرة.. أن تعلموا أن سعادتكم في مطالبتكم بشرع الله - تعالى -وحده، وتطبيق أحكام الإسلام، وانظروا إلى أجدادكم وأسيادكم من الصحابة الكرام، والتابعين الفاتحين لهم بإحسان، وكيف أعزهم الله بالإسلام، ونصرهم بشريعته، ففتحوا بلاد العالم شرقًا وغربًا، من المحيط إلى الخليج، وكانوا خير أمة أخرجت للناس.
إن السعادة والرفاهية والرغد ليست منكم ببعيد، وقد أكد الله ذلك لكم فقال - تعالى -: ( مَا عِنْدَكُمْ يَنْفَدُ وَمَا عِنْدَ اللَّهِ بَاقٍ وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ * مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ). [النحل: 97، 96]، ولا يمنع ذلك الزهد في الدنيا مع القدرة عليها.
لقد ظلت أمتنا قرونًا في ظلال الإسلام أمة العدل والسلام، وأمة العلم والحضارة، وأنتم الآن أقدر عليها بصدق إرادتكم، وهمة عزيمتكم بالعودة الجادة إلى منهج الإسلام والهداية، ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى) [طه: 123].

خلافتكم قادمة فاستعدوا للقيادة:

فيا شعوب الإسلام والعرب:

هيا إلى الإسلام من جديد، هبوا لا لإشباع البطون الخاوية فحسب، بل لإسعاد البشرية كلها بمنهج الله وشريعته، إن إسلامكم فيه كل مقومات سعادتكم ومطالبكم، ولن تجدوها إلا في ظلال الإسلام، فأيقنوا.
ولا تلتفوا يا شعوب الإسلام للماكرين والمنافقين، الذين يستبدلون "النظام الحاكم" بنظام "علماني آخر"، لن يجني أولئك من الحنظل إلا المر والهوان مرة أخرى، لأنهم لا يعتبروا بما جرى ولا بما وقع من أحداث القدر.

يا أمة الإسلام والعرب:

أشعلوا جذوة الإيمان المخدر في قلوبكم وجوارحكم، وأنيروها بنور العلم الشرعي، والاتباع المحمدي، وأقيموا دولة الإسلام في أخلاقكم وحياتكم، وأوقدوا عليها بنار الجهاد في سبيل الله، والعزم على النصر والتمكين، واستعينوا بتوحيدكم وعقيدتكم الصافية على منهج السلف الصالح قبلكم، واستعينوا بالصبر والعبادة، لأن الأرض لله يورثها من يشاء من عباده.
وأيقنوا أنكم غالبون، وأنكم منتصرون، وأنكم ستقودون العالم من جديد، تحت راية "الخلافة الإسلامية" الموعودة من الله وحده، نعم الخلافة قادمة لكم، فتأهلوا وتأهبوا لتكونوا أهلًا لها، واستعدوا لتأخذوا مكانكم في قيادة أمم الأرض، بعد أن غفلتم عنها عدة قرون لبعدكم وضعفكم.

وقد ذكركم الله - تعالى -بعهده ووعده: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ * إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) [المائدة: 54-56].

إنكم يا شعوب الإسلام تملكون أعظم مؤهلات عالمية لقيادية البشرية كلها، فأنتم معكم أعظم دين إلى قيام الساعة دين الإسلام الأغر، ومعكم أعظم موقع جغرافي بشري على سطح الأرض، ومعكم إيمانكم وعقيدتكم التي بها تنتصرون أبدًا، ومعكم الشباب الملتهب حماسة وفتوة وإيمانًا، وفوق كل ذلك معكم ربكم المالك القادر، الذي ينصر عباده وأولياءه أبدًا، ( وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ * وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ * لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَلَبِئْسَ الْمَصِيرُ) [النور: 55-57].

وقال نبيكم الكريم - صلى الله عليه وسلم - كما جاء عن ثوبانَ - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (( إنَّ الله زوى لِيَ الأرضَ، فرأيتُ مشارقها ومغاربَها، وإنَّ أُمَّتِي سيَبْلُغ مُلْكُها ما زَوى لي منها، وأُعطيت الكَنْزين الأحمر والأبيض، وإنِّي سأَلْت ربِّي لأُمَّتِي ألا يُهْلِكها بِسَنةٍ عامَّة، وألا يُسَلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفُسِهم، فيستبيحَ بَيْضتَهم، وإنَّ ربي قال: يا محمَّد، إنِّي إذا قضيتُ قضاءً فإنَّه لا يُرَدُّ، وإنِّي أعطيتك لأمَّتِك ألا أُهْلِكهم بسنةٍ عامَّة، وألا أُسَلِّط عليهم عدوًّا من سوى أنفسهم، يستبيح بيضتَهم، ولو اجتمع عليهم مَن بأقطارها))، أو قال: (( من بَيْن أقطارها))، (( حتَّى يكون بعضُهم يهلك بعضًا، ويسبي بعضُهم بعضًا)).

وعن معاوية بن صالح حدثني ضمرة أن ابن زغب الإيادي حدثه قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي فقال: لي بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لنغنم على أقدامنا فرجعنا فلم نغنم شيئاً، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا فقال: (( اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيستأثروا عليهم، ثم وضع يده على رأسي، أو قال على هامتي، ثم قال: "يا ابن حوالة إذا رأيت الخلافة قد نزلت أرض المقدسة، فقد دنت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة يومئذ أقرب من الناس من يدي هذه من رأسك)). رواه أبو داود.

وفي الحديث كذلك: (( لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال)).

كما ينبغي أن نُدْرِك أنَّ الإسلام قادمٌ، ولا ريب في هذا، قادمٌ لأنَّه وعْدُ الله ورسولِه، وقادمٌ لأنَّه هو المنهج الإصلاحي الربانِيُّ الذي فيه كلُّ مقوِّمات السعادة والسِّيادة البشريَّة لِهَذه الأُمَّة، وقادمٌ لأنَّه الحقُّ الذي لا حقَّ بعده، وقادم لأنه منهجٌ منتصر، منهجٌ له الْحُكم والسيادة مهما طال الزَّمان، واشتدَّت المِحَن، ورُصِدت العقَبات، منتصر؛ لأنَّه من عند الله، ومنتصر؛ لأنَّه منهج الله، ومنتصر؛ لأنَّه كلمة الله الَّتي هي العُلْيا أبدًا ودائمًا، ومنتصر؛ لأنَّه منهج معصوم لا يعتريه الخطأ والزَّلل، ومنتصر؛ لأنه يَمْلك كلَّ مقوِّمات البقاء، وكلَّ مقوِّمات الظَّفر والاستمرار والنَّصر.

نعم، إنَّ المستقبل القريب لِهَذا المنهج الربَّاني، وعلى منهاج النبُوَّة الأولى، وهذا وعْدُ الله - تعالى -ولا ريب، كما قال - تعالى -: ( كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) [المجادلة: 21]، وكما قال أيضًا: ( وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ ) [الصافات: 173].

أمة الإسلام وشعوب المسلمين، هذا هو الطريق:

العودة إلى الإسلام من جديد، في كل شؤون حياتكم، ورفع راية التوحيد والاتباع للكتاب والسنة، بمنهج سلف أمتكم، وتوحيد صفوفكم المسلمة، وجمع كلمتكم، وإعلاء راية الفروسية والجهاد في سبيل الله، لتتسلموا "مقاليد الحكم والقيادة" كما كنتم، وتعزلوا عن العالم تلك القيادات البشرية الهزيلة القاتمة من أبناء عباد الصليب، وأتباع بني صهيون من اليهود، الذين فشت فيهم الفاحشة والزنا، وأكل الربا والسحت، والظلم بكل ألوانه وصوره.

واعلموا أنكم لن تَغلبوا عدوكم الماكر بسلاح وعتاد، ولن تُهزموا أنتم بفقده، إنما تنصرون بإيمانكم وعقيدتكم كما قال لكم ربكم: ( وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) [الحج: 41، 40]،





 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
احمد جعفر النجار عضو مبدع
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 30
الموطن : بني حميل
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
عدد المساهمات : 6139
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد ديسمبر 02, 2012 3:13 pm      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام

farao




 
توقيع العضو : احمد جعفر النجار


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد ديسمبر 02, 2012 5:48 pm      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
محمدعبده ابوالروس عضو مميزعضو مميز
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 30
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 22/05/2012
عدد المساهمات : 2820
  

تاريخ كتابة المُساهمة الإثنين ديسمبر 03, 2012 1:28 am      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




 
توقيع العضو : محمدعبده ابوالروس


ابومروان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الإثنين ديسمبر 03, 2012 9:25 am      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابواصاله فريق المراقبينفريق المراقبين
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 30
الموطن : مصرى
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
عدد المساهمات : 6092
  

تاريخ كتابة المُساهمة السبت ديسمبر 15, 2012 9:30 pm      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام


كل الشكر والامتنان على روعهـ بوحـكـ ..
وروعهـ مانــثرت .. وجماليهـ طرحكـ ..
دائما متميز في الانتقاء
سلمت يالغالي على روعه طرحك
نترقب المزيد من جديدك الرائع
دمت ودام لنا روعه مواضيعك





 
توقيع العضو : ابواصاله



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد ديسمبر 16, 2012 8:42 am      

رد: برتوكولات أبناء الإسلام

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

برتوكولات أبناء الإسلام

..
الردود السريعة :
..
صفحة 1 من اصل 1




صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ منتديات بني حميل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: o°°o°°o°*~.][ بني حميل - المنتدى الإسلامي ][.~* °o°°o°°o :: :: المنتدى الإسلامي العام ::-
 
 أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع ( يتم التحديث اتوماتيكيا )

شيرى رى
rogina
 
 


لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتديات بني حميل
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
إدارة المنتدى/ الزعـــــيم & أبويحيى

Loading...
© phpBBإتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف