الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر
أهلا وسهلا بك في منتدى قرية بني حميل التابعة لمحافظة سوهاج ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، و عندك استفسارات
يمكنك زيارة صفحة التعليمات
بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا نسيت كلمة السر اضغط هنا




زائر الرجاء الانتباه إلى ان المتصفح الاكسبلورر يسبب مشاكل كثيرة في تصفح المنتدى ومنها مشكلة البُطء الشديد في التصفح
 
لذا انصحك باستخدام المتصفح الفايرفوكس حيث انه الافضل واسرع متصفح على الاطلاق , لتحميل المتصفح اضغط هنـــــا





العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز



ابو منار
ايمن التمن
أعلام من بني حميل
المنتدى الإسلامي
 نُرحب بالعضو(ة) الجديد(ة) ( embabi ) وندعوة  للضغط هُنا 
المواضيع الأخيرة
KGO900GGFX فرن كلوجمان فرن غاز بلت ان 90 سم 91 لتر  الخميس ديسمبر 01, 2016 12:11 pm من طرف شيرى رى         افضل شركة كشف تسربات المياه عزل مائي وحرارى للاسطح والخزانات   الخميس ديسمبر 01, 2016 1:06 am من طرف rogina         KT905X مسطح كلوجمان بلت ان غاز أستانلس ستيل فى زجاج اسود 90 سم 5 شعلات  الإثنين نوفمبر 28, 2016 1:46 pm من طرف شيرى رى         الشيخ ياسين التهامى حفله بنجا 2013 اهوا الوجوه  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:59 pm من طرف ابو يحيي         فيلم الــقــفـــص 2016 مترجم كامل حصريا الاكشن والقتال المنتظر بشدة  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:58 pm من طرف ابو يحيي         ليلة عمي الشيخ محمد ابوالوفا عاشور العارف بالله ساقلته محافظه سوهاج3  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:24 pm من طرف ابو يحيي         شركة كشف تسربات المياه بدون تكسير عزل مائي وحرارى  الإثنين أكتوبر 17, 2016 6:37 pm من طرف عصام بدر         فيلم Total Reality (1997) كامل - Full Movie  الإثنين أكتوبر 17, 2016 5:18 pm من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج1  السبت أكتوبر 15, 2016 12:30 pm من طرف ابو يحيي         الشيخ احمد بعزق شريط مالك الملك كامل  السبت أكتوبر 15, 2016 12:51 am من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج2  السبت أكتوبر 15, 2016 12:48 am من طرف ridarifay         شفاط مطبخ المانى شفاطات كلوجمان الالمانية شفاطات بوتاجاز 90 سم  الإثنين أكتوبر 03, 2016 1:08 pm من طرف شيرى رى         بوتاجاز بلت ان غاز أستانلس ستيل 60 سم كود AS5275  الإثنين سبتمبر 19, 2016 12:42 pm من طرف شيرى رى         فرن كلوجمان اندرويد فرن كهرباء بلت ان 60 سم 12 وظيفة 72 لتر KO610ICX  الأحد سبتمبر 04, 2016 12:16 pm من طرف شيرى رى         شفاط مطبخ هرمى ماركة سيلفرلاين 90 سم 5 سرعات قوة شفط 750م3/س  الخميس سبتمبر 01, 2016 12:19 pm من طرف شيرى رى        

...... | 
 

وكان للصلاة طعم اخر

.."https://i35.servimg.com/u/f35/14/75/40/08/notifi11.gif">
كاتب الموضوعرسالة
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأربعاء يوليو 25, 2012 11:38 pm      

وكان للصلاة طعم اخر

سر الصلاة وروحها ولبها هو اقبالك على الله بكل ذرة من كيانك،الصلاة صندوق مغلق لا يفتح الا بمفتاح الاقبال على الله والاعراض عن ما سواه،ولا يعطى أسراره الا لمن جعل همته واحدة ووجهته واحدة، والقلب لا تدخله معانى الصلاة اذا كان محشواً بهموم الدنيا وأعباء الرزق الا أن تفارقه وقت الصلاة وعندها يدخل النور وينشرح الصدر.

فأجعل الكعبة قبلة وجهك وبدنك،ورب البيت قبلة روحك وقلبك،وعلى حسب اقبالك على الله فى صلاتك،يكون اقبال الله عليك،زيادة ونقصاناً،واذا أعرضت أعرض الله عنك.
الوضوء:

تطهر بالوضوء من الأوساخ،وأقدم على ربك متطهراً، وأعلم أن الوضوء له ظاهر وباطن:

فظاهره:طهارة البدن،و أعضاء العبادة.

وباطنه:طهارة القلب من أوساخ الذنوب والمعاصى وأدرانه بالتوبة. ولهذا قرن الله بين التوبة والطهارة فى قوله تعالى(ان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) وشرع لك النبى(ص) أن تقول بعض فراغك من الوضوء أن تقول(أشهد أن لا اله الا الله وحده ولا شريك له،وأشهد أن محمداً عبده ورسوله) ثم تقول(اللهم أجعلنى من التوابين وأجعلنى من المتطهرين).

فانك بالشهادة تتطهر من الشرك،وبالتوبة تتطهر من الذنوب،وبالماء تتطهر من الأوساخ الظاهرة،قبل الدخول على الله عز وجل والوقوف بين يديه

،فلما تطهرت ظاهراً،و أتممت بالتوبة والندم طهارتك باطناً،ولما أكتملت نظافة جسدك وقلبك،أذن لك بشرف الدخول على الله والوقوف بين يديه.

وليس مجرد الاذن فحسب بل وفوقه المكأفاة، لتحظى بما حظى به بلال رضى الله عنه،فقد سأله النبى(ص) عند صلاة الفجر،:" يا بلال حدثنى بأرجى عمل عملته فى الاسلام،فانى سمعت دف نعليك بين يدى فى الجنة" قال(ما عملت عملاً أرجى عندى أنى لم اتطهر طهوراً فى ساعة من ليل ولا نهار الا ما صليت بذلك الطهور ما كتب الله لى أن أصلى).

والعجيب أنك كلما زرت ملكاً من ملوك الأرض أرتديت أجمل ثيابك وتعطرت بأزكى عطورك، فالطهارة والتزين أولى أن تكون بين يدى ملك الملوك،أليس كذلك.

وتأمل كيف جعل الله الوضوء عبادة مستقلة بنفسها حيث رتب عليها تكفير الذنوب، وتأمل كذلك رحمة الله أن شرع الوضوء على أكثر الأعضاء مباشرة للمعاصى لتغتسل من الذنوب،و أكثرها بروزاً وتعرضاً للغبار لتتطهر من الوسخ.

كان على بن الحسين اذا توضأ اصفر لونه،فيقولون له:ما هذا الذى يعتريك عند الوضوء؟! فيقول أتدرون بين يدى من أريد أن أقوم.

استقبال القبلة:


استقبل القبلة بوجهك،واستقبل الله بقلبك،لتنسلخ مما كنت فيه من التولى والاعراض،وأصرف نفسك عن كل شىء سوى الله،والوجه يتبع القلب فى التوجه.ويأتمر بأمره،ثم قم بين يدى الله مقام المتذلل الخاضع المسكين المستعطف لسيده عليه. وأرفع يديك للتكبير عالياً الى حذو منكبيك بل الى شحمة أذنيك على هئية المستسلم،وكما ألقيت بظاهر كفيك الى ما استدبرت من الدنيا فألقها من قلبك هذه الساعة،وكما استقبلت بباطنها الكعبة فأقبل بقلبك على رب الكعبة،وكن عندها ناكس الرأس،وخاشع القلب مطرق الطرف،واياك أن تلتفت فى الصلاة،فان الله ينصب وجهه لوجه عبده فى صلاته ما لم يلتفت،ولا يزال الله مقبلاً على عبده ما دام العبد مقبلاً على صلاته فاذا التفت بقلبه أو بصره أعرض الله تعالى عنه،وانما هى سرقة الشيطان من ايمانك وأنت لا تشعر كما حذرك الحبيب(ص) من الالتفات فى الصلاة فقال(هو اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد)).

فلا يلتفت قلبك عن الله،لا يمنة ولا يسرة، قال الحسن((كل صلاة لا يحضر فيها القلب فهى الى العقوبة أسرع)).

أيها الساهون فى صلاتكم،، أيها التائهون عن أجمل لحظات قلوبكم وأشهى وجبات أرواحكم..

التكبير:

بعد استقبال القبلة،كبر الله لتملاْ قلبك من التعظيم والاجلال،،والمصلون مع التكبير فريقان:فريق سابق بالخيرات وهو الذى أمتلاً بالتكبير قلبه حتى فاض على لسانه،فاللسلان ترجمان القلب عند هؤلاء،أما الفريق الثانى فهو المقتصد وهو الذىيبدأ التكبير بلسانه،ويجاهد نفسه ويدافعها،ثم يجاهد نفسه ويدافعها حتى يخرج من قلبه أى دنيا ملهية وشهوة مسيطرة ليواطىء قلبه لسانه،فهو فى جهاد ومجاهدة ومشقة ومكابدة.وأول آفة يخلصك منها التكبير هى آفة الكذب،فبالتكبير الصادق تعلن أن الله أكبر فى قلبك من كل شىء،فأحذر وأنت تكبر أن يكون شىء فى قلبك أكبر عندك من الله فتكتب عند الله من الكاذبين .والآفة الثانية التى يطهرك منها التكبير هى التكبر المنافى للعبودية،والتكبر هو أن ترى نفسك خيراً من غيرك،أو ترى أن عندك ما ليس عند غيرك،لكن لماذا التأكيد على نفى الكبر بالذات دون سائر الآفات عند الدخول فى الصلاة. ذلك لأن الكبر هو أكبر مانع من الانتفاع بآيات الله التى ستقرؤها فى صلاتك من كتاب الله كما قال تعال(سأصرف عن آياتى الذين يتكبرون فى الأرض بغير الحق))

عبودية الاستفتاح:

أقرأ دعاء الاستفتاح قائلاً سبحانك اللهم وبحمدك،تبارك اسمك،وتعالى جدك، ولا اله غيرك). تثنى على الملك الذى وقفت بين يديه بما هو أهله،لتطرد بذلك الغفلة من قلبك وتنأى بنفسك أن تكون من أهلها،ولا أشد من الغفلة حجاباً بينك وبين ربك.

(سبحانك اللهم وبحمدك) أى انزهك تنزيهاً مقترناً بحمدك.

(وتبارك اسمك) أى تعاظمت ذاتك وكثرت بركة اسمك،وكيف لا وكل خير هو من ذكر اسمك.

(وتعالى جدك) من العلو،والجد،والعظمة،والمعنى ارتفعت عظمتك على عظمة غيرك غاية العلو فوق ما يطيقه عقل بشر أو يتصوره خيال،فأكثر الخلق الغافلون،ما عرفوك حق معرفتك ولا عظموك حق عظمتك ،أو عبدوك حق العبادة.

ألق بهذه التحية والثناء عند الدخول عليه تعظيماً له وتمهيداً ومقدمة بين يدى سؤال حاجتك،مما يستوجب اقبال الله عليك،ورضاه عنك،واسعافه لك بقضاء حوائجك.

أو ادخل من باب المذنبين المرتدين ثوب الاعتراف عساه يرحمك بقولك:

(اللهم باعد بينى وبين خطاياى كما باعدت بين المشرق والمغرب،اللهم نقنى من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس،اللهم أغسلنى خطاياى بالماء والثلج والبرد). والثوب الوسخ لا يجدى معه البخور،بل لا بد أن يغسل قبل أن يعطر.

أو أمزج بين الدعائين:دعاء التعظيم ودعاء المغفرة فى دعاء واحد نافع وجامع:

(وجهت وجهى للذى فطر السموات والأرض حنيفاً وما أنا من المشركين،ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين لا شريك له،وبذلك أمرت وانا من المسلمين، اللهم أنت الملك،لا اله الا انت،أنت ربى وأنا عبدك ،ظلمت نفسى واعترفت بذنبى فأغفر لى ذنوبى جميعاً،انه لا يغفر الذنوب الا أنت،وأهدنى لأحسن الأخلاق لا يهدى لأحسنها الا أنت،وأصرف عنى سيئها لا يصرف سيئها الا أنت.
الاستعاذة:


فاذا شرعت فى القراءة فقدم امامها الاستعاذة بالله من الشيطان الرجيم،فان الصلاة معركة الشيطان،وما من مقام أعظم ولا أغيظ ولا أشد على الشيطان من هذا المقام،وهو حريص على هزيمتك فيها لتبوء بالخذلان فى مقام من أشرف مقامات العبد وأنفعها له فى دنياه وأخراه،لذا يشحذ العدو قواه الكامنه ويشهر أسلحته الفتاكة ويتحفز ويتأهب لكى يصرفك عن الصلاة بالكلية فلا تصلى،فان عجز عن ذلك سرق قلبك منك وألهاه وألقى فيه الوساوس ليشغلك عن القيام بحق العبودية حتى وأنت بين يدى ربك.

فأمرك الله بالاستعاذة به من الشيطان أى الاستعانة به عليه والاجتهاد واللجوء اليه،رحمة بك وحرصاً عليك وحباً لك،ويستنير بما يتدبره من كلام الله الذى هو سبب حياة القلب،وسر نعيمه فى الدنيا الآخرة.

وعندها فحسب يستطيع القلب أن يفضى الى معانى القرآن،ويشاهد عجائبه التى تبهر العقول،ويستخرج من كنوزه وذخائره ما لا يخطر على بال،وعندها تفهم مقصود التلاوة وتعمل بما جاء فيها، ولما علم الله حسد ابليس لك وتفرغه لمقاتلتك،وعلم كذلك عجزك عن خوض المعركة وحدك،أمرك أن تستعيذ به،وكفى بالاستعاذة سلاحاً فى معركة كهذه،وكأنه قال لك:لا طاقة لك بهذا العدو،فأستعذ بى لأعيذك منه،وأستجر بى أجرك،وأكفك اياه برحمتى..

اللهم انا نعوذ من همزات الشياطين وأعوذ بك ربى أن يحضرون.

((بسم الله الرحمن الرحيم))


ويكفى من فضلها أن الله سبحانه وتعالى قد أفتتح بها كتابه الكريم وأنه أمر بافتتاح كثير من العبادات بها،بل والمباحات كذلك من أكل

وشرب وغيره.

وأروى عطشك من الفاتحة،وأطلب شفاء قلبك وبل جسدك أيضاً بها،أستشعر جلالها، وأنها أعظم سور القرآن،وكيف لا وقد قال النبى(ص)(أفضل القرآن:الحمد لله رب العالمين). تذكر أنك تردد هذه السورة القصيرة ذات السبع آيات- سبع عشرة مرة كل يوم وليلة على الحد الأدنى،وأكثر اذا صليت السنن وأكثر وأكثر اذا ؤغبت أن تقف بين يدى ربك متنفلاً غير الفرائض والسنن. وتبطل كل صلاة لا تذكر فيها لما ورد عن الرسول(ص)(لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب).

((الحمد لله رب العالمين))


ما هو الحمد؟! وما الفارق بينه وبين الشكر؟وبينه وبين المدح؟.

الحمد:أعم من الشكر،فالحمد والشكر يشتركان يشتركان فى معنى الثناء على الله، وان الحمد يشمل الشكر على النعم،لكنه فوق ذلك يحمل معنى الثناء على الله بما هو أهله لصفاته الجميلة وأسمائه الحسنى الجليلة،فالحمد أعم من الشكر لأنك تحمد على الصفات الذاتية والعطاء،لكنك لا تشكر الا على العطاء.

وأما الفارق بين الحمد والمدح،فاعلم ان الاخبار عن محاسن الغير اما أن يكون اخباراً مجرداً من الحب والارادة أو مقروناً بحبه وارادته،فان كان الأول فهو المدح،وان كان الثانى فهو الحمد.

وأعلم أن(( الحمد لله تملاْ الميزان)) وأن ((أفضل الدعاء:الحمد لله))وأنه (( ما أنعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الا كان ذلك الحمد أفضل من تلك النعمة)).

وهذا كله فى فضل الحمد خارج الصلاة فكيف بثوابه فى الصلاة.؟

لأنك ترجو تثقيل ميزانك يوم حسابك لذا تنشد كمال الحمد،ومن كمال الحمد:أن تعلم أن حمدك لربك نعمة منه عليك،يستحق عليها الحمد،فاذا حمدته عليها استحق على حمده حمداً آخر،فالعبد لو استنفد أنفايه كلها فى حمد نعمة واحدة من نعم الله عليه،كان عليه من الحمد عليها فوق ذلك،وأضعاف أضعافه.

وفى مقابل تكرار حمدك يأتى تكرار ثوابك ومضاعفته ،قال سفيان الثورىليس شىء أقطع لظهر ابليس من قول لا اله الا الله،ولا شىء يضاعف ثوابه من الكلام مثل الحمد لله). وأشهد عجزك عن الحمد فالرب سبحانه هو الذى ألهمك ذلك،ولو لا الصلاة التى افترضها عليك لنسيت حمده ولم تذكره،فالحامد لنفسه فى الحقيقة على لسان عبده وهو الذى أجراه على لسانك وقلبك.

والعبد فى الحمد ما بين مستقل ومستكثر على قدر معرفة كل منهم لربه. كلما زاد حمده له اذ تنفتح امام قلبه الحجب فيرى نعمه التى لا تحصى،وصفاته التى لا توصف، وأسماءه التى تبهر العقول.

فاللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

((الرحمن الرحيم))

فاذا قلت: (الرحمن الرحيم) اعادة وتكرير لأوصاف كماله لذا أجابك الله بقوله : أثنى على عبدى)فان الثناء انما يكون بتكرار المحامد،وتعداد أوصاف المحمود لذا كانت(الحمد لله رب العالمين)آية الحمد، و(الرحمن الرحيم)آية الثناء.

ولكل آية عبودية واجبة،فقم بواجبك تجاه هذه الآية،وأستشعر أن كل نعمة انعم بها عليك هى من رحمة الرحمن الرحيم،فرحمته وسعت كل شىء،فخلق الخلق برحمته،وأنزل كتبه برحمته،وأرسل رسله برحمته،وخلق الجنة والنار برحمته،فانها سوطه الذي يسوق به عباده المؤمنين الى جنته،ويطهر بها أدران الموحدين من أهل معصيته،وسجنه الذى يسجن فيه أعداءه من خلقه.

ومن نعمه التى أنعم بها عليك هى مقامك بيم يديه تصلى له وتسترحمه وتدعوه وتستعطفه وتسأله، فهذا من تمام رحمته بك لأن غيرك من المطرودين كثير والمحرومون أكثر،وكم جهل أناس حلاوة الصلاة فما أقبلوا،وكم حاول آخرون المواظبة عليها فما أفلحوا،وهؤلاء جميعاً فاتتهم الرحمة وأدركتك انت.

((مالك يوم الدين))

فاذا قلت(مالك يوم الدين) فانتظر رد الله عليك(مجدنى عبدى)) والمالك أو الملك هو الذى لا يحتاج الي شىء،ويحتاج اليه كل شىء،لذا فهو سبحانه وحده الملك والمالك الحقيقى لكل شىء،وأى وصف لغيره بالملك هو من بابا المجاز،لذا ورد فى قراءة أخرى لهذه الآية(مالك يوم الدين).

وهذه الآية تبين أن قضية الهداية قضية وقت،فكل الخلق سيهتدون،لكن منهم من يهتدى فى الوقت المناسب ومنهم من يهتدى فى الوقت الضائع،فيوم القيامة يقر الخلق كلهم لله بالملك،حين ينادى فى الخلق أجمعين بعد النفخ فى الصور،لمن الملك اليوم،فلا يجيبه احد،وعندها يقول العظيم:لله الواحد القهار،بينما فى الدنيا لا يرى كثير منهم ذلك،لا يرون أنهم مستخلفون فيه وممتحنون به،بل يرى كل منهم نفسه المالك الحقيقى للنعمة فلا يشكرها بل يكفر.

وقد ربط الله الملك بيوم الدين لأنه لا أحد ينازع الله ملكه حينها،أما اليوم فكم من منازع لله سلطانه وملكه،ومدع للقدرة والعلم والجبروت.

وسمى يوم القيامة بيوم الدين لأنه اليوم الذى يدين الله الخلق بأعمالهم ويحاسبهم عليها،وذلك من موجبات حمده كما قال تعالى(وقضى بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين).

وتأمل وانت تقرأ هذه الآية حالك يوم القيامة،وكيف تكون أفزع ما تكون وأحوج ما تكون الى الأمن،وأعرى ما تكون وأحوج ما تحتاج الى الستر،وأعطش ما تكون وأحوج ما تنشد قطرة ماء،وأشد ما تكون ألماً وتتمنى الانصراف ولو الى النار،وفى أباس حالاتك وترجو الجواز الى الجنة،والكل متنكر لك حتى أبوك وأمك ولا يملك انقاذك من كل هذا الا مالك يوم الدين الذى يملك الرحمة فيه،ويملك العذاب فيه.

وكيف يجرؤ أحد يوم القيامة أن يدعى أنه أنه فوجىء بهذا اليوم أو أن أحدا لم يذكره به، وهو يذكره يومياً خمس مرات على الأقل على سبيل الاجبار لا الأختيار،فضلاً من الله ونعمة،والذنب كل الذنب ذنبك ان كان هذا ذكر لسان لا ذكر قلب.

فيا لذة قلبك وقرة عينك يقول لك((عبدى))ثلاث مرات،((حمدنى عبدى،وأثنى على عبدى،ومجدنى عبدى)) ولو لم تخرج من صلاتك سوى بذكر الله لك بجلاله وعظمته فكفاك غنيمة،فكيف بما يفضل عليك من ثوابه وفضله؟!.
((اياك نعبد واياك نستعين))

واذا وصلت الى قوله(اياك نعبد واياك نستعين) فقد وصلت الآية المحورية والوقفة المفصلية فى السورة،وهى الآية التى تقسم الفاتحة نصفين،وتتوسط السورة مشعة مضيئة بين الثناء قبلها والدعاء بعدها،وهى أول آية تطلب منك وأجباً عملياً فى القرآن،وتتطلب مراجعة نفسك ومحاسبتها،وعندها أنتظر قوله تعالى وهو يبين هذا العلاقة الخاصة بينه وبينكهذا بينى وبين عبدى،ولعبدى ما سأل) فلا يعلم صدق فى قولك من كذبك الا الله،ولا يطلع على ما يحويه قلبك أثناء قراءتك لهذه الآية غير الله،فكم من قارىء لقوله(اياك نعبد)) وهو عابد لغير الله من المال والشهوة والجاه والسلطة،يبيع دينه من أجلهم؟ وكم من قارىء لقوله واياك نستعين)وهو يستعين بغير الله ويتذلل له.

وميز بين التوحيد الذى تقتضيه كلمة (اياك نعبد) والتوحيد الذى تقتضيه كلمة(واياك نستعين):فالأولى تقتضى توحيد الآلوهية،والثانية تقتضى توحيد الربوبية.

وجدد الاخلاص بقولك اياك نعبد) أى اياك أريد بعبادتى،وهو يتضمن العمل الخالص لوجهه،والعلم الخالص لوجهه،فلا يرجو العبد بعمله او علمه رياء ولا سمعة ولا لفت أعناق الناس اليه.

والعبادة تجمع أصلين:غاية الحب وغاية الذل والخضوع،والتعبد:التذلل والخضوع،فمن أحببته ولم تكن خاضعاً له لم تكن عابداً له،ومن خضعت له بلا محبة لم تكن عابداً له حتى تكون محباً خاضعاً.

وأقصد بقولك واياك نستعين):تجديد العجز والاحتياج والتبرؤ من حولك وقوتك الى حول الله وقوته،والاستعانة تجمع بين أصلين عظيمين:الثقة بالله والاعتماد عليه،فان العبد قد يثق بانسان ولا يعتمد عليه مع ثقته به وذلك لاستغنائه عنه،وقد يعتمد عليه مع عدم ثقته به لحاجته اليه ولعدم وجود من يقوم مقامه..

ومن معانى((اياك نعبد واياك نستعين) أى لا نعبد غيرك،ولا نستعين الا بك، وحدك.

((اهدنا الصراط المستقيم))

فاذا قلت(اهدنا الصراط المستقيم)فانتظر رد الله عليك(هذا لعبدى ولعبدى ما سأل)

فالهداية أنواع منها الهداية من:

1/ أمور فعلها المرء عاصياً،وأستغل الشيطان فيها نقطة ضعفه فأغواه وأضله،وأحدث فجوة فى سور ايمانه تسلل منها الى قلبه،فهو على غير الهداية علماً أو عملاً أو ارادة،لذا فهو يحتاج الى التوبة منها.

2/ وأمور قد هدى الى أصلها دون تفاصيلها فهو محتاج الى هداية تفاصيلها،كمن تصدق ولكنه راءى،وصلى لكن صلاته لم تنهه عن الفحشاء والمنكر،وحج بمال حرام.

3/ وامور أعتقد فيها الصلاح والخير،وهى خلاف ذلك،فهو محتاج الى هداية تنسخ من قلبه ذلك الاعتقاد الباطل،


اسشعر بقولك((اهدنا)) ضرورتك وشدة فاقتك الى الهداية التى لست الى شىء أشد فاقة حاجة منك اليها،فانك محتاج اليها فى السراء والضراء،،فى الشدة والرخاء،،فى كل نفس وطرفة عين والا هلكت،ولهذا فرض الله الرب الرحيم هذا السؤال كل يوم وليلة فى أفضل احوالك وأسمى درجاتك ، وهى الصلوات الخمس.


(الصراط المستقيم)

هل سألت نفسك:ما هو الصراط المسقيم الذى أدعو به منذ أن وعيت و أدركت؟

اعلم أن الصراط المستقيم يتضمن ستة أمور:

1/معرفة الحق2/قصده وارادته3/العمل به4/الثبات عليه5/الدعوة اليه6/الصبر

فباستكمال هذه المراتب يكون العبد قد هدى الى الصراط المستقيم،

وللأسف نحن جميعاً وأنا اولهم مقصرين فى حق الله،ولم نستكمل هذه الأركان الستة.

ثم تامل أقسام الخلق الثلاث بالنسبة الى الهداية1) منعم عليهم ،وهم الخلفاء الراشدون،والائمة أذكر احمد بن حنبل وثباته على الحق،وعمر بن عبدالعزيز، وأمثال هذه النماذج التى انعم الله عليهم،وأدع الله أن يهديك سبيلهم وان يزاحم كتفك اكتافهم فى ساحة الحشر.

والمراد بالنعمة هنا:النعمة التى لا يشوبها كدر،ولا تكون عاقبتها السوء،(أنعمت عليهم) فلولا انعام الله ما اهتدوا ولولا فضل الله ما ثبتوا على الهداية.

فالنعمة ليست ملبس فاخر وقصر مشيد وزوجة حسناء وأبناء كثر وعمل مريح وراتب مغرى وليست صحة وقوة ومنعة وسطوة(اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتى ورضيت لكم الاسلام دينا).

أى نعمة ورسول الله(ص) كان يمر عليه الهلال ثم الهلال ثم الهلال ،وما يوقد فى بيته نار.أى نعمة ورسول الله(ص) كان اذا جاع فلم يجد ما يأكله ربط على بطنه الحجر من شدة الجوع،ويوم الخندق ربط حجرين.

أى نعمة والفاروق رضى الله عنه يقول(رأيت رسول الله(ص) يلتوى فى اليوم من الجوع ما يجد من الدقل ما يملأ به بطنه،والدقل هو ردىء التمر!!

أى نعمة وما شبع آل محمد من خيز الشعير يومين!!بل وقبض(ص) ودرعه مرهونة عند يهودى فى ثلاثين صاعاً من شعير!!.

فأى نعمة اذا هى المقصودة؟ النعمة الحقيقية،،،هى نعمة الطاعة،،نعمة القرب من الله،،نعمة الفوز فى الآخرة

.

(2) مغضوب عليهم: عارفون بالهداية علماً منسلخون منها عملاً،قد عرفوها ولم يعملوا بها،لذا غضب الله عليهم واخرجهم من رحمته.وجاءت الصيغة عامة ليدخل مع غضب الله غضب الملائكة والأنبياء والمؤمنين،فهم ملعونون من الجميع.

(3) وضالون: حائدون عن الهداية،حائرون لا يهتدون اليها سبيلاً،لم يعطوا هذه الهداية ولم يوفقوا اليها.،فأدع الله فى صلاتك أن يهديك صراط الذين أنعمت عليهم لا صراط من عرف الحق ورفض اتباعه.



التأمين(آمين)،،تفاؤلاً باجابته وحصوله ومعك تؤمن الملائكة،فقد قال النبى(ص)(اذا قال الامام(غير المغضوب عليهم ولا الضالين) فقولوا آمين، فانه من وافق قوله قول الملائكة غفر الله له ما تقدم من ذنبه) وهذا التأمين ينطق به المصلون فى الجماعة فى نفس واحد ولسان واحد ليعلنوا وحدو الأمة الرائعة،ونظامها الفريد،ولهذا أشتد حسد اليهود للمسلمين عليه حين سمعوهم يجهرون بالتأمين فى صلاتهم،قال رسول الله(ص)(ما حسدتكم اليهود على شىء ما حسدتكم على السلام والتأمين). يحسدوننا على الصلاة وبيننا اليوم من لا يصلى!! يحسدوننا على نعمة يركلها بعضنا اليوم بقدمه،فلا يصلى

( الركوع )


ثم أرفع اليدين عند النزول للركوع تعظيماً لأمر الله،ولتمكين اليدين من المشاركة فى هذه العبودية الخاصة كعبودية باقى الجوارح،واتباعاً لسنة النبى(ص).

ثم أهبط له راكعاً،والركوع خضوع بظاهر الجسد،فانزل برأسك استكانة لهيبة الله وتذللآً لعزته،تحنى صلبك،وتخفض قامتك،وتنكس هامتك،وتكبره معظماً له،ناطقاً بتسبيحه مقترناً بتعظيمه.ولهذا قال النبى(ص)(فأما الركوع فعظموا فيه الرب). ففى الركوع خضوع القلب،وخضوع الجوارح،وخضوع اللسان على أتم الأحوال. وأنشد كمال العبودية فى الركوع بأن تتصاغر وتتضاءل لربك،بحيث يمحو تصاغرك لربك كل تعظيم فى قلبك لنفسك او للخلق،ويثبت مكانه تعظيمك لله وحده الذى لا شريك له.وكلما استولى على قلبك تعظيم الرب وقوى،خرج منه تعظيم الخلق،وتصاغرت لديك نفسك، فالركوع فى الحقيقة ركوع القلب،وانما الجوارح أتباه له وجنود.

وأحفظ أذكار الركوع عن ظهر قلب،لأنها المعين لك على استحضار عظمة الرب الجليل والخضوع له،وقد كان النبى(ص) يطيل الركوع كاطالته للقيام تماماً وكان من أدعيته فى الركوع-تضاف الى(سبحان ربى العظيم)(1) (سبحان ذى الجبورت والملكوت والكبرياء والعظمة) الجبورت بمعنى القهر فيقصم الجبارين والمتكبرين،(والملكوت) وهو الملك الظاهر لنا من آثار قدرته ودلائل عظمته،والملك الغائب عنا من الكرسى والعرش والجنة والنار وسائر مشاهد الغيب.(والكبرياء) هو الترفع عن الانقياد،وهو صفة مذمومة فى حق البشر،لكنها صفة مدح فى حق الرب سبحانه،وهو نابع من كمال الذات وكمال الوجود،لذا فهو سبحانه المتفرد بالكبرياء وحده فقد قال(الكبرياء ردائى،فمن نازعنى فى ردائى قصمته)لذا لا يسمح الله لأحد من خلقه أن يشاركه ولو فى ذرة من هذا الكبرياء،بل وحرم عليه أن يدخل الجنة،لمن كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر.

(2) (اللهم لك ركعت،وبك آمنت،ولك أسلمت،خشع سمعى وبصرى ومخى وعظمى وعصبى)...بك آمنتأى انقدت وخضع وتواضع وسكن لك،سمعى،فلا يسمع الا ما يرضيك ،و(بصرى) فلا يخون من يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور،ولا ينظر الى الحرام،(وخشع لك سمعى وبصرى ومخى وعظمى وعصبى) يا من ركع وما ركع لأنه ما خضع،وتاه عن طريق الهداية وما رجع،أنقذ نفسك!!الكون كله والخلائق بأسرها خضعت ولم يبق الا انتم أيها البشر فمتى نتأدب ونقدر الله حق قدره ونخشع.

(3) (سبوح قدوس رب الملائكة والروح)،،، سبوح،،هو المسبح أى المبرأ من النقائص والشريك والولد وكل ما لا يليق. من القدس،والتقديس هو التطهير،والأرض المقدسة: الأرض المطهرة، وسمى جبريل روح القدس لأنه طاهر من العيوب فى تبليغ الوحى المطهر من كل ما لا يليق بالخالق.رب الملائكة والروح،قال (ص)(أذن لى ان أحدث عن ملك من حملة العرش رجلاه فى الأرض السفلى وعلى قرنه العرش،وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام) فكيف لا تخضع له وقد خضع له من هو أعظم منك خلقاً،فما من موضع قدم الا وملك واضع جبهته ساجد لله.

(4)سبحانك اللهم ربنا وبحمدك،اللهم أغفر لى) وهو الدعاء الذى ما تركه رسول الله(ص) فى صلاة قط كما روت ام المؤمنين عائشة رضى الله عنها،يعلمن الثبات على الطاعة وطلب المغفرة،وهو دعاء مشروع فى الركوع والسجود.

وبتقلبك بين هذه الأدعية الأربعة اضافة اى (سبحان ربى العظيم) تصل الى هدف الركوع،الخضوع للعظمة.


روى عن أويس القرنى:لأعبدن الله فى الأرض كما تعبده الملائكة فى السماء،فكان اذا أستقبل الليل قال:يا نفس،، هذه ليلة القيام،فيصف قدميه حتى يصبح،ثم يستقبل الليلة الثانية،فيقول:يا نفسى هذه ليلة الركوع،فلا يزال راكعاً حتى يصبح،ويستقبل الليلة الثالثة،فيقول يا نفسى،،هذه ليلة السجود،فلا يزال ساجداً حتى ييصبح.

(القيام من الركوع):

ثم انتقل الى مقام الاعتدال والاستواء رافعاً يديك،واقفاً فى خدمة ربك وبين يديه كما كنت فى حالة القراءة وأستبشر بقولك(سمع الله لمن حمده)فمعناه:سمع قبول واجابة،ثم احمد الله على ما حرم منه غيرك كما فعلت فى الفاتحة. وهذا الاعتدال طعم خاص وحال يتذوقه القلب غير طعم الركوع وحاله،وهو ركن مقصود لذاته كركن الركوع والسجود،ولهذا كان رسول الله(ص) يطيله كما يطيل الركوع والسجود ويكثر فيه من الثناء والحمد والتمجيد ويقول فيه(ربنا ولك الحمد مل السموات ومل الأرض،ومل ما بينهما،ومل ما شئت من شىء بعد،أهل الثناء والمجد،أحق ما قال العبد،وكلنا لك عبد،اللهم لا مانع لما أعطيت،ولا معطى لما منعت،ولا ينفع ذا الجد منك الجد).

أى مل العالم العلوى والسفلى والفضاء الذى يملأ ما بينهما،فهو ليس أى حمد بل حمد يملأ الكون والوجود.

(وملء ما شئت من شىء بعد) فوق تصورات العقل وادراكاته مما فوق السموات وتحت الأرض،فحمده يملأ كل موجود وكل ما سيوجد.

(أهل الثناء والمجد) الحمد والثناء والمجد ليستمر التعظيم ويتجدد ويتتابع.

(أحق ما قال العبد) وهذا أصدق قول قاله العبد واحق قول ونطق به البشر،ليس فيه ذرة من كذب وزيف أو ادعاء فهو سبحانه احق من أثنى عليه،وأحق من مجد،وأحق من أستحق صفات التقديس والاجلال.

(اللهم لا مانع لما أعطيت،ولا معطى لما منعت) فاغرس فى قلبك اليقين بأنه المتفرد بالمنع والعطاء،وأنه اذا أعطى لم تطق السموات والأرض بمن فيهن أن تمنع عطاءه،واذا منع لم تطق السموات والأرض ومن فيهن اعطاء من منعه.

(ولا ينفع ذا الجد منك الجد)أى لا ينفع عنده ولا يخلص من عذابه ولا يدنى من كرامته حظوظ بنى آدم من الرئاسة والملك والغنى والسلطة والجاه،انما ينفعهم التقرب الى الله بطاعته وايثار مرضاته فحسب.


فعش فى أنوار هذا الدعاء،أو اختر الدعاء الذى تتسابق الملائكة فى رفعه الى الله جل فى علاه،فعن رفاعةالزروقى قال: كنا يوماً نصلى وراء النبى(ص) فلما رفع رأسه من الركعة قال:سمع الله لمن حمده قال رجل وراءه:ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه،فلما أنصرف قال:من المتكلم،قال انا،قال رأيت بضعة وثلاثين ملكاً يبتدرونها أيهم يكتبها أول). أو تختصر القول(اللهم ربنا لك الحمد) فان حدث ووافق حمدك حمد الملائكة فيا بشراك بمغفرة خطاياك، كما قال النبى(ص).

(السجود)

ثم كبر الله وخر له ساجداً،ولا ترفع يديك وأنت تسجد،لأن اليدين ينحطان للسجود كما ينحط الوجه،فلما هبطا لعبوديتهما،أغنى ذلك عن رفعهما،ولذلك لم يشرع رفعهما عند القيام من السجود،لأنهما يرفعان معه كما يوضعان معه.

والسجود أبلغ هيئات العبودية، وتأمل الحكمة فى أمرك بالسجود اذ أمرك الله بالسجود خشوعاً وتذللاً بين يديه،ليردك بذلك الى أصل العبودية،وأعلى درجات الاستكانة ان كانت قد سرت فيك نزعة كبر أو نفخة استعلاء.ويكفى السجود شرفاً أن الله جعل علامته فى أشرف أعضاء الانسان وهو الوجه حين قال(سيماهم فى وجوههم من أثر السجود) وقد فسرها البعض بأثر الخشوع وهو النور والبهاء الذى يعلو وجوه الساجدين.



ويكفى السجود فضلاً أن النبى(ص) يعرف امته يوم القيامة بكونهم غراً من أثر السجود أى بيض الوجوه منه،فمن كان أكثر سجوداً فى الدنيا كان وجهه أعظم ضياء وأشد اشراقاً من غيره يوم القيامة ، فيتعرف عليه النبى(ص) أسرع من غيره، وقد سجدت الأمم من قبلنا فلم يظهر على جباههم شىء،فتلك علامة مميزة لهذه الأمة فى موقف الحشر تعرف بها بين الأمم. ويكفى السجود كرماً ان الله حرم على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود.

وظائف السجود

1) الذل والافتقار:

مكن أعز أعضائك وهو الوجه من أذل الأشياء وهو التراب،لتتدارك ما نزل بك من الهفوة والغفلة والاعراض الذى خرج بك عن أصلك يا ابن التراب. وان أمكنك ان لا تجعل بينك وبين الأرض حائلاً فتسجد على الأرض مباشرة فافعل،فان ذلك أجلب للخشوع وأدل على الذل،وقد كان النبى(ص) لا يتقى بوجهه الأرض قصداَ بل يسجد عليها بلا حائل،لذا سجد فى الماء والطين مبالغة فى التواضع والتذلل لله، وتيقن أن الأرض سترد اليك يوماً ما هذا الجميل كما حكى ذلك عطاء الخرسانى ما من عبد يسجد لله سجدة فى بقعة من بقاع الأرض الا شهدت له يوم القيامة وبكت عليه يوم يموت).

وأعط كل عضو من أعضائك حظه من الذل والعبودية،فضع رأسك بالأرض بين يدى ربك،راغماً له أنفك،معفراً وجهك،وقد سجد معه أنفك ويداك،وركبتك،ورجلاك،وأرفع بطنك عن فخذيك،وفخذيك عن ساقيك،ولا تضعهما على الأرض ليستقل كل عضو من أعضائك بالعبودية،ويأخذ كل جزء منك حظه من الخضوع وبهذا تبلغ غاية خشوع الظاهر. وبقى خشوع الباطن،فلابد من مطابقة قلبك لخشوع جسدك،وكما سجد الجسد فليسجد القلب فى أثره،فكن متذللاً لعظمة ربك،خاضعاً لعزته،منيباً اليه،مستكيناً ذلاً وخضوعاً وانكساراً. ولما كانت أحب العبادات الى الله الذل والافتقار،وهى اوضح ما تكون أثناء السجود.


2)القرب القرب:

وأستشعر فى سجدة لذة القرب من الرب الجليل،ولن تقترب منه فى وقت من الوقات كوقت السجود لذا قال الله لنبيه(ص)(وأسجد وأقترب). وكل ما طال سجودك كلما طال موعد لقائك وفرصة قربك ولذة وصلك مع رب كريم. وبسبب هذا القرب يستجيب الله على الفور دعاء من يدعوه على هذه الحال


3) دعوة الملهوف:

وفى سجودك بث اليه شكواك وأرفع اليه حاجاتك وتوسل اليه أن يؤيدك ويقف بجانبك،).

وفى الحديث (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء).

ومن منا يعيش بلا منغصات من ذنب يؤرقه،أو زوجة تضايقه،أو ولد يعقه،أو رزق يعسر عليه،أو رئيس عمل يشاكسه،أو جار يؤذيه،أو مرض يضنيه مما يدفع العبد الى الدعاء دفعاً). ولا تكن أنانياً فى دعائك بل أدع لأخوانك وللمسلمين المستضعفين

.

4) الحط من الأوزار:

وأحس فى سجودك ان ذنوبك موضوعة فوق رأسك وأنت ساجد وكلما خشعت فى سجودك،وكلما بكيت فى خشوعك،وكلما صدقت فى بكائك،كلما تساقطت عنك الذنوب ذنباً ذنباً. قال(ص) ان العبد اذا قام يصلى أتى بذنوبه كلها،فوضعت على رأسه وعاتقيه،فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه



5) العزة والفخار:

وأستشعر فى سجودك روح العزة وأنت لا تحنى هامتك لأحد الا لله،ولا تذل الا لله،ولا تستعين ولا تتوكل الا عليه،وتعلم من الامام أحمد وهو يدعو بقوله اللهم كما صنت وجهى عن السجود لغيرك فصنه عن المسألة من غيرك



6) عبودية المراغمة:

وفى أخر سجودك أمتلى بنشوة الانتصار ولذة الظفر وانت تقهر عدوك،وأسمع وانت

ساجد صوت شيطانك وهو يبكى منتحباً فى ناحية مصلاك قائلاًيا ويله أمر بالسجود فسجد فله الجنة،وأمرت بالسجود فعصيت فلى النار). وليس أحب الى الله من عبودية المراغمة،وهى ارغام أنف عدوه فى التراب،وليس أعدى له من عدوه ابليس،لذا عظم قدر السجود عنده وقرب من يفعله.

لذا كان سعيد بن جبير كثيراً ما يقول(ما آسى على شىء من الدنيا الا على السجود)

أذكار السجود:

ان اطالة السجود كان سمت النبى(ص) حيث كان سجوده مقدار خمسين آية، وكان (ص) يقول اذا صلى أحدكم فليتم ركوعه،ولا ينقر فى سجوده،فانما مثل ذلك كمثل الجائع يأكل التمرة والتمرتين،فماذا يغنيان عنه). وكما لا تغنى الجائع اللقمة واللقمتان فلا يشبع،فكذلك المستعجل الذى لا يملك وقتاً لصلاته لن يشعر بطعم الصلاة،ولن يحس بحلاوة،وسيفقد الاحساس بلذتها،بل وربما أنقلب احساسه الى ضيق بالصلاة وكسل عنها.لذا نهى النبى(ص) فى السجود عن نقرة الغراب، والمقصود المبالغة فى تخفيف السجود. وقد أشار النبى(ص) الى سرعة الركوع والسجود ذاماً ومحذراً قائلاً( لا تجزىء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه فى الركوع والسجود). وحين لمح رجلاً لا يقر صلبه فى الركوع والسجود،قال جازماً منذراً(انه لا صلاة لمن لم يقم صلبه).

ماذا كان يقول النبى(ص) فى سجوده).

1) (سبحان ربى الأعلى):

ووصفك الرب بالعلو فى هذه الحال فى غاية المناسبة لحالك،لأنك قد هويت الى

أسفل على وجهك،فذكرت علو ربك فى حال سقوطك.

2) (اللهم أغفر لى ذنبى كله،دقه وجله،وأوله وأخره،وعلانيته وسره).

3) (اللهم أغفر لى خطئى وجهلى،واسرافى فى أمرى،وما انت أعلم به منى،اللهم

أغفر لى جدى وهزلى،وحطئى وعمدى،وكل ذلك عندى،اللهم أغفر لى ما قدمت

وما أخرت،وما أسررت وما أعلنت،أنت الهى لا اله الا أنت)..

4) (اللهم لك سجدت،وبك آمنت،ولك أسلمت،سجد وجهى للذى خلقه وصوره فاحسن صوره،وشق سمعه وبصره،فتبارك الله أحسن الخالقين).

5) (اللهم أعوذ برضاك من سخطك،وبمعافاتك من عقوبتك،وأعوذ بك منك،لا أحصى ثناء عليك،أنت كما أثنيت على نفسك).

قال أبو الدرداء :أدلجت ذات ليلة للمسجد،فلما دخلت مررت على رجل ساجد وهو يقول اللهم انى خائف مستجير فأجرنى من عذابك،وسائل فقير فارزقنى من فضلك،لا مذنب فأعتذر،ولا ذو قوة فأنتصر،ولكن مذنب مستغفر).).

حالك بين السجدتين:


ثم أرفع رأسك من سجودك،واعتدل جالساً،وتامل الحكمة من كون هذا الجلوس محفوفاً بسجودين،سجود قبله،وسجود بعده،مما يدل على عظيم شأنه،وقد كان رسول الله(ص)يطيل الجلوس بين السجدتين لما له من طعم خاص ومذاق مختلف للقلب غير طعم ومذاق الركوع والسجود،حتى روى الشيخان من حديث البراء(كان ركوع النبى(ص) وسجوده،وبين السجدتين،واذا رفع رأسه من الركوع،ما خلا القيام والقعود قريباً من السواء).وكان الرسول يقول فى هذه الجلسة اللهم أغفر لى وارحمنى وعافنى واهدنى وارزقنى). وهذه الكلمات الخمسة قد جمعت جماع خير الدنيا والآخرة فان العبد محتاج بل مضطر الى تحصيل مصالحه فى الدنيا والآخرة،ودفع المضار عنه فى الدنيا والآخرة.وروى عن أبومالك عن أبيه أنه سمع النبى(ص) وقد اتاه رجل،فقال: يا رسول الله!! كيف أقول حين أسال ربى؟!قالقل:اللهم أغفر لى وأرحمنى وعافنى وارزقنى)وجمع أصابعه الأربعة الا الابهام(فان هؤلاء يجمعن لك دينك ودنياك).

وقد كان النبى(ص) يكرر الاستغفار فى هذه الجلسة بين السجدتين(رب أغفر لى،رب أغفر لى،رب أغفر لى) ويلح على الله فى ذلك. وتخيل نفسك أيها المصلى أنك تجلس جاثياً على ركبتيك تنتظر أن تضرب عنقك عقاباً لك على جرائمك فى حق مولاك،ثم لاحت لك فرصة عفو،فاغتنمها وألقيت بنفسك بين يديه،معتذراً له مما جنيت،تطلب منه المهلة الأخيرة وتدعوه دعاء الغريق:رب أغفر لى،،رب أغفر لى،،رب أغفر لى.


ولأول مرة تراجع شرط ذكرياتك، و تتذكر سوابق ذنوبك من نظرة محرمة،أو لقمة حرام،أو شبهة حرام،أو سهو عن صلاة،أو وقوع فى عرض مسلم،أو ظلم،أو رفع صوت على أم. لذا تكرر طلباً للمغفرة،،وتفاؤلاً بالاجابة.

الجلوس للتشهد ومعنى التحيات:

عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه قال:قال رسول الله(ص)(أعطيت فواتح وخواتمه) قلنا يا رسول الله،، علمنا مما علمك الله عز وجل،فعلمنا التشهد،وقال ابن مسعود رضى الله عنه كذلك :كان رسول الله(ص) يعلمنا التشهد كمل يعلمنا السورة من القرآن.

فاستشعر مكانة التشهد وشرفه،واعلم الحكمة منه،ذلك أنه من عادة الملوك أن يحييهم الناس بأنواع التحيات من الأفعال والأقوال المتضمنة للخضوع لهم والذل.

فمنهم من يحيا بالسجود،،ومنهم من يحيا بالثناء عليه،،ومنهم من يحيا بطلب البقاء والدوام له.ومنهم من تجمع له ذلك كله فيسجد له،ثم يثنى عليه،ويدعى له بالبقاء والدوام.

التحيات جمع تحية،وأصلها من الحياة، والمطلوب لمن تحيا بها دوام الحياة،والله وحده هو الذى كل شىء هالك الا وجه،فهو أولى بالتحيات من كل هؤلاء،فكل تحية تحيا بها ملك من سجود أو ثناء أو بقاء أو دوام فهى لله على الحقيقة،والتحيات لله كذلك أى السلام له من جميع الآفات التى تلحق العباد من العناء وسائر أسباب الفناء،وذلك جميعه لا ينبغى الا لله الحى القيوم الذى لا يموت،الذى كل ملك سواه يموت وكل ملك سوى ملكه يزول.

ثم أعطف عليها الصلوات،فالتحيات له ملكاً،والصلوات له عبودية،والتحيات لا تكون الا لله،والصلوات لا تنبغى الا لله،ثم أعطف على الصلوات الطيبات،وهى تتناول:الوصف والكلام والفعل. فأما الوصف:فانه سبحانه طيب لا يقبل الا طيباً،وأفعاله كلها طيبة،وصفاته أطيب شىء،وهو اله الطيبين وربهم،وجيرانه فى دار كرامته هم الطيبون،ولا يقرب منه الا كل طيب،بل ما طاب شىء قط الا بطيبته سبحانه،فطيب كل ما سواه من آثار طيبته سبحانه.

وكلامه طيب،وكلامه يتضمن تسبيحه،وتحميده،وتكبيره،وتمجيده،والثناء عليه بآلائه وأوصافه،مثل،سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك،، وسبحان الله والحمد لله،ولا اله الا الله،والله أكبر.وسبحان الله وبحمده،سبحان الله العظيم.

وفعله كله طيب،ولا يصدر منه الا كل طيب،ولا يضاف اليه الا الطيب،ولا يصعد اليه الا الطيب.أو يقصد كذلك أن التحيات:العبادات القولية،والصلوات:العبادات الفعلية ،والطيبات:الصدقات المالية.

ثم تسلم على سائر عباد الله الصالحين،وهم عباده الذين أصطفى،لتمثل أمر الله لنبيه(ص) قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى). وأستشعر عندها أن عليك فى الصلاة حقاً للعباد مع حق الله،ذلك أن السلام دعاء،والله يطلب من المسلم أن يدعو فى صلاته لصفوةخلقه،ويريد منه تحية المخلوق كما قدم تحية الخالق،فقدم تحية الخالق،فقدم هذه التحية وأبدأ بأولى الخلق بها وهو النبى(ص) لشرفه وعظيم حقه عليك،وأستشعر قربه منك ولو بعدت بينك وبينه المسافات،وأستحضره امامك ليمتلىء قلبك مهابة له،

والسلام اسم من أسماء الله الحسنى،وتأويله:لا خلوت من الخيرات والبركات،وسلمك الله من المكاره وكل ما يوجب الذم،فاذا قلت(السلام عليك أيها النبى)فاقصد به اللهم أكتب لمحمد فى دعوته وأمته السلامة من كل نقص،فتزداد دعوته على الأيام علواً،وامته كرامةوعزاً،وذكره ارتفاعاً،وأما الرحمة فهى ايصال كل خير له.

وأستشعر شرف المقام الذى وضعك الله فيه،وأنت تسمع تشريف النبى(ص) قائلاً (ما من أحد يسلم على ،الا رد الله على روحى حتى أرد عليه السلام). فترد اليه روحه(ص) لكى يرد عليك تحيتك ويجيب سلامك!! فأى أجر وأى فضل وأى فخر أعظم.

ثم سلم على نفسك،ثم على سائر عباد الله الصالحين،مستصحباً أهمية الصحبة الصالحة،ومعلياً قيمتها، مع استشعارك أن هذا السلام يعم كل عبد صالح فى السماء والأرض،مما يجعل تارك الصلاة والمفرط فيه مقصراً فى حق كافة المسلمين،لأنه أضاع حقهم عليه فى الدعاء،ولذلك عظمت معصية تارك الصلاة.

قال(ص) (التحيات لله والصلوات والطيبات،السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته،السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين،فانكم اذا قلتم ذلك أصاب كل عبد فى السماء والأرض).



ثم أشهد شهادة الحق التى بنيت عليها الصلاة،كما قال عبد الله ابن مسعود(فاذا قلت ذلك فقد قضيت صلاتك،فان شئت فقم،وان شئت فأجلس).وأرفع السبابة وانت تتشهد،وأستشعر بذلك أنك تختم صلاتك بخنق شيطانك وعصر أضلاعه وقهره بسبابة التوحيد فقد كان عبدالله بن عمر رضى الله عنه اذا جلس فى الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بأصبعه وأتبعها بصره،ثم قال:قال رسول الله(ص)((لهى أشد على الشيطان من الحديد)) يعنى السبابة.



التسليم

و فى التسليم استشعر لوعة الفراق و الم العذاب بالرجوع الى هموم الدنيا
واكدارها و انو بالتسليم السلام على الملائكة و الحاضرين

المصدر كتاب اول مرة اصلى لخالد ابو شادى





 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو يحيي
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 02/04/2010
عدد المساهمات : 6002
  

تاريخ كتابة المُساهمة الخميس يوليو 26, 2012 1:16 am      

رد: وكان للصلاة طعم اخر

اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء

اللهم آمين

تسلم الآيادي أخي أبو حمادة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]





 
توقيع العضو : ابو يحيي


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
عدد خلقه ورضاء نفسه وزنة عرشه
ومداد كلماته

مرر الماوس
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
منتديات بني حميل
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
احمد جعفر النجار عضو مبدع
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 30
الموطن : بني حميل
تاريخ التسجيل : 02/01/2011
عدد المساهمات : 6139
  

تاريخ كتابة المُساهمة الخميس يوليو 26, 2012 2:34 am      

رد: وكان للصلاة طعم اخر

عاش من لفظ هذه الكلمات الجميلة
مشكور يا غالى على حسن ما اخترت و طرحت
مودتي لك






 
توقيع العضو : احمد جعفر النجار


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/center]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
محمدعبده ابوالروس عضو مميزعضو مميز
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 30
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 22/05/2012
عدد المساهمات : 2820
  

تاريخ كتابة المُساهمة الخميس يوليو 26, 2012 3:13 am      

رد: وكان للصلاة طعم اخر

روعة جداً ما كتبته
واحساسك فاق كل الروائع
لم استطيع سوى كتابة تلك الكلمات البسيطة جداً
فتقبل مروري






 
توقيع العضو : محمدعبده ابوالروس


ابومروان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابوحازم فريق المراقبينفريق المراقبين
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 34
الموطن : بنى حميل
تاريخ التسجيل : 03/05/2010
عدد المساهمات : 4101
  

تاريخ كتابة المُساهمة الخميس يوليو 26, 2012 11:47 am      

رد: وكان للصلاة طعم اخر

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




 
توقيع العضو : ابوحازم


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو حمادة المشرف العامالمشرف العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 29/11/2010
عدد المساهمات : 4665
  

تاريخ كتابة المُساهمة الجمعة يوليو 27, 2012 8:22 pm      

رد: وكان للصلاة طعم اخر

شرفنى مروركم جميعا
شكرا للاخ ابو يحى
شكرا للاخ محمد ابو الروس
شكرا للاخ ابو حازم
شكرا الاخ الغالى
احمد جعفر





 
توقيع العضو : ابو حمادة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

وكان للصلاة طعم اخر

..
الردود السريعة :
..
صفحة 1 من اصل 1




صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ منتديات بني حميل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: o°°o°°o°*~.][ بني حميل - المنتدى الإسلامي ][.~* °o°°o°°o :: :: المنتدى الإسلامي العام ::-
 
 أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع ( يتم التحديث اتوماتيكيا )



لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتديات بني حميل
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
إدارة المنتدى/ الزعـــــيم & أبويحيى

Loading...
© phpBBإتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف