الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر
أهلا وسهلا بك في منتدى قرية بني حميل التابعة لمحافظة سوهاج ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، و عندك استفسارات
يمكنك زيارة صفحة التعليمات
بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا نسيت كلمة السر اضغط هنا




زائر الرجاء الانتباه إلى ان المتصفح الاكسبلورر يسبب مشاكل كثيرة في تصفح المنتدى ومنها مشكلة البُطء الشديد في التصفح
 
لذا انصحك باستخدام المتصفح الفايرفوكس حيث انه الافضل واسرع متصفح على الاطلاق , لتحميل المتصفح اضغط هنـــــا





العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز



ابو منار
ايمن التمن
أعلام من بني حميل
المنتدى الإسلامي
 نُرحب بالعضو(ة) الجديد(ة) ( embabi ) وندعوة  للضغط هُنا 
المواضيع الأخيرة
KGO900GGFX فرن كلوجمان فرن غاز بلت ان 90 سم 91 لتر  الخميس ديسمبر 01, 2016 12:11 pm من طرف شيرى رى         افضل شركة كشف تسربات المياه عزل مائي وحرارى للاسطح والخزانات   الخميس ديسمبر 01, 2016 1:06 am من طرف rogina         KT905X مسطح كلوجمان بلت ان غاز أستانلس ستيل فى زجاج اسود 90 سم 5 شعلات  الإثنين نوفمبر 28, 2016 1:46 pm من طرف شيرى رى         الشيخ ياسين التهامى حفله بنجا 2013 اهوا الوجوه  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:59 pm من طرف ابو يحيي         فيلم الــقــفـــص 2016 مترجم كامل حصريا الاكشن والقتال المنتظر بشدة  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:58 pm من طرف ابو يحيي         ليلة عمي الشيخ محمد ابوالوفا عاشور العارف بالله ساقلته محافظه سوهاج3  الجمعة أكتوبر 21, 2016 2:24 pm من طرف ابو يحيي         شركة كشف تسربات المياه بدون تكسير عزل مائي وحرارى  الإثنين أكتوبر 17, 2016 6:37 pm من طرف عصام بدر         فيلم Total Reality (1997) كامل - Full Movie  الإثنين أكتوبر 17, 2016 5:18 pm من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج1  السبت أكتوبر 15, 2016 12:30 pm من طرف ابو يحيي         الشيخ احمد بعزق شريط مالك الملك كامل  السبت أكتوبر 15, 2016 12:51 am من طرف ridarifay         الشيخ ياسين التهامى مولد الشيخ ابو شامه فاولجه ساقلته سوهاج ج2  السبت أكتوبر 15, 2016 12:48 am من طرف ridarifay         شفاط مطبخ المانى شفاطات كلوجمان الالمانية شفاطات بوتاجاز 90 سم  الإثنين أكتوبر 03, 2016 1:08 pm من طرف شيرى رى         بوتاجاز بلت ان غاز أستانلس ستيل 60 سم كود AS5275  الإثنين سبتمبر 19, 2016 12:42 pm من طرف شيرى رى         فرن كلوجمان اندرويد فرن كهرباء بلت ان 60 سم 12 وظيفة 72 لتر KO610ICX  الأحد سبتمبر 04, 2016 12:16 pm من طرف شيرى رى         شفاط مطبخ هرمى ماركة سيلفرلاين 90 سم 5 سرعات قوة شفط 750م3/س  الخميس سبتمبر 01, 2016 12:19 pm من طرف شيرى رى        

...... | 
 

الرد الصحيح4

.."https://i35.servimg.com/u/f35/14/75/40/08/notifi11.gif">
كاتب الموضوعرسالة
 ~|| معلومات العضو ||~
ناصر جاد عضو مميزعضو مميز
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 40
الموطن : قرية بنى حميل
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
عدد المساهمات : 1737
  

تاريخ كتابة المُساهمة الثلاثاء يوليو 19, 2011 1:41 am      

الرد الصحيح4

خمسون صلاة من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرا ومن هم بسيئة فلم يعملها لم تكتب له شيئا فإن عملها كتبت له سيئة واحدة . قال فنزلت حتى أنتهيت إلى موسى فأخبرته فقال ارجع إلى ربك فسله التخفيف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت قد رجعت إلى ربي حتى استحييت منه . متفق عليه . قال ابن خزيمة " فتلك الأخبار كلها دالة على أن الله الخالق الباري فوق سبع سماوات " التوحيد (ص119)

قال ابن تيمية رحمه الله " ومحمد صلى الله عليه وسلم لما عرج به إلى ربه وفرض عليه الصلوات الخمس ، ذكر أنه رجع إلى موسى ، وأن موسى قال له : ارجع إلى ربك فسله التخفيف إلى أمتك ، كما تواترت أحاديث المعراج . فمحمد صلى الله عليه وسلم صدَّق موسى في أن ربه فوق السماوات ، وفرعون كذب موسى في أن ربه فوق . فالمُقِرُّون بذلك متبعون لموسى ومحمد ، والمكذبون بذلك موافقون لفرعون " ( مجموع الفتاوى 13 / 174 ) .

* يقول صاحب الرسالة ما نصه " وفى المحلى عند ابن حزم ج1ص30 قال عن النزول : فعل يفعله الله من قبول الدعاء فى هذه الأوقات ولا حركة لأن الحركة من صفات المخلوقين حاشا لله تعالى منها – أي يستدل صاحب الرسالة بهذا القول ليتمشى مع هواه وهو عدم اثبات النزول لله تعالى كما أخبر بذلك الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لأن النزول من أنواع الحركة ، والحركة من صفات المخلوق ، فنرد عليه بالآتي :

1- أن يقال‏:‏ النزول والصعود والمجيء والإتيان، ونحو ذلك، مما هو أنواع جنس الحركة، لا نسلم أنه مخصوص بالجسم الصناعي الذي يتكلم المتكلمون في إثباته ونفيه، بل يوصف به ما هو أعم من ذلك‏.‏ثم هنا طريقان‏:‏
أحدهما‏:‏ أن هذه الأمور توصف بها الأجسام والأعراض فيقال‏:‏ جاء البرد وجاء الحر، وجاءت الحمى، ونحو ذلك من الأعراض‏.‏ وإذا كانت الأعراض توصف بالمجيء والإتيان، علم أن ذلك ليس من خصائص الأجسام، فلا يجوز أن يوصف بهذه الأفعال حقيقة مع أنه ليس بجسم .

الطريق الثاني‏:‏ أن يقال‏:‏ المجيء والإتيان والصعود والنزول توصف به روح الإنسان التي تفارقه بالموت، وتسمى النفس، وتوصف به الملائكة، وليس نزول الروح وصعودها من جنس نزول البدن وصعوده؛ فإن روح المؤمن تصعد إلى فوق السموات، ثم تهبط إلى الأرض، فيما بين قبضها ووضع الميت في قبره‏.‏ وهذا زمن يسير، لا يصعد البدن إلى ما فوق السموات، ثم ينزل إلى الأرض في مثل هذا الزمان‏.‏ " مجموع الفتاوى ( 5 / 436 - 437 )

وإذا كانت الروح تعرج من النائم إلى السماء مع أنها في البدن، كما قال تعالى { اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمّىً }(الزمر: من الآية42) علم أنه ليس عروجها من جنس عروج البدن الذي يمتنع هذا فيه‏.‏ وعروج الملائكة ونزولها من جنس عروج الروح ونزولها، لا من جنس عروج البدن ونزوله‏.‏ وصعود الرب ـ عز وجل ـ فوق هذا كله وأجل من هذا كله؛ فإنه ـ تعالى ـ أبعد عن مماثلة كل مخلوق من مماثلة مخلوق لمخلوق‏.‏ وإذا عرف هذا؛ فإن للملائكة من ذلك ما يليق بهم، وإن ما يوصف به الرب ـ تبارك وتعالى ـ هو أكمل وأعلى وأتم من هذا كله،

أولى بالإمكان، وأبعد عن مماثلة نزول الأجسام، بل نزوله لا يماثل نزول الملائكة وأرواح بني آدم،

ومن ظن أن ما يوصف به الرب عز وجل لا يكون إلا مثل ما توصف به أبدان بني آدم فغلطه أعظم من غلط من ظن أن ما توصف به الروح مثل ما توصف به الأبدان " مجموع الفتاوى ( 5 / 527 – 485- 459 )

قال ابن عثيمين في شرح العقيدة الواسطية رحمه الله – شريط مسجل بصوته– " المعطل يعلل ما يقوله بقوله إن هذه الصفات أعراض والأعراض لا تقوم إلا بأجسام ، والأجسام متماثلة ، يلزم بذلك أن يقال أن الخالق مشابه للمخلوق ! فنرد عليهم " أن كلامكم غير صحيح حيث أن الهواء يبرد ويسخن وليس هو عرضاً أي جسماً ، فيكون حارًّا وباردًا وليس بجسم ، وقولكم أن الأجسام متماثلة ليس بصحيح ، فالأجسام المتباينة حتى التي هي من جسم واحد متباينة ، فالآدمي جسم وأجسام الآدميين متباينة ، بعضها ضخم وبعضها ضئيل وبعضها نحيف ، نجد الحديد وهي أقوى ما يكون من الحجارة ونجد اللبن أو غير ذلك .

* يقول صاحب الرسالة " إذا تبادر إلى الذهن ذلك أي إذا فهمت أنه بعد أن خلق استوى تأصلت حينذاك شبهة اليهود بقولهم إن الله خلق السموات والأرض في ستة أيام ثم استراح فى اليوم السابع تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً وعطلت بذلك الفهم خمسة أسماء حسنى فقلت علا بعد أن لم يكن علياً فجعلت اسم (العلّي) محدثاً ولم تجعله قديماً وأوقعت حركة فى ذات الرحمن ارتبطت بزمان "

- أقول سبحانك ربنا هذا بهتان عظيم والله سائلك عليه والله المستعان ،والرد على هذا الافتراء من قول شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى حيث قال "

الاستواء علو خاص،فكل مستو على شيء عال عليه، وليس كل عال على شيء مستو عليه‏.‏
ولهذا لا يقال لكل ما كان عاليًا على غيره‏:‏ إنه مستو عليه، واستوى عليه،ولكن كل ما قيل فيه‏:‏ إنه استوى على غيره؛ فإنه عال عليه‏.‏ والذي أخبر هو اللّه أنه كان بعد خلق السموات والأرض ‏[‏الاستواء‏]‏ لا مطلق العلو، مع أنه يجوز أنه كان مستويًا عليه قبل خلق السموات والأرض لما كان عرشه على الماء، ثم لما خلق هذا العالم كان عاليًا عليه ولم يكن مستويًا عليه، فلما خلق هذا العالم استوى عليه، فالأصل أن علوه على المخلوقات وصف لازم له، كما أن عظمته وكبرياءه وقدرته كذلك، وأما ‏[‏الاستواء‏]‏ فهو فعل يفعله ـ سبحانه وتعالى ـ بمشيئته وقدرته؛ ولهذا قال فيه‏:‏ ‏{‏ثُمَّ اسْتَوَى‏}‏ ‏[‏فصلت‏:‏ 11‏]‏ ؛ ولهذا كان الاستواء من الصفات السمعية المعلومة بالخبر‏.‏
وأما علوه على المخلوقات فهو عند أئمة أهل الإثبات من الصفات العقلية المعلومة بالعقل مع السمع، " مجموع الفتاوى (5/ 285 ) 261)

* صاحب الرسالة ذهب مذهب المنشغلين بعلم الكلام حيث أثاروا شبهة ً وهي " كان في الأزل ليس مستوياً على العرش ، وهو الآن على ما عليه كان ، فلا يكون على العرش ؛ لأن الاستواء فعل حادث – كان بعد أن لم يكن – فلو قام به الاستواء لقامت به الحوادث ، وإنَّ قيام الحوادث بذاته تغير والله منزه عن التغير .

جاء في كتب الصواعق المرسلة ( ص 935- 936- ) ما نصه :

ينبغي أن يعلم بأن المشتغلين بعلم الكلام إذا قالوا : لا تحله الحوادث " أوهموا الناس أن مرادهم أنه لا يكون محلاً للتغيرات والاستحالات ونحوذلك من الأحاديث التي تُحدث للمخلوقين فتحيلهم وتفسدهم ، وهذا معنى صحيح ، ولكن مقصودهم بذلك أنه لا ينزل إلى السماء الدنيا ، ولا يأتي يوم القيامة ولا يجيء ، ولا يغضب بعد أن كان راضيا ، ولا يرضى بعد أن كان غاضبا ، ، ولايقوم به فعل البتة ، ولا أمر مجدد بعد أن لم يكن ، ولا استوى على عرشه بعد أن لم يكن مستوياً عليه ، ولا يغضب يوم القيامة غضباً لم يغضب قبله مثله ، ولن يغضب بعده مثله ، ولا ينادي عباده يوم القيامة بعد أن لم يكن مناديا لهم فإن هذه كلها حوادث ، وهو منزَّه عن حلول الحوادث ؛ فإن هذا من اللبس والتلبيس ، وتسمية المعاني الصحيحة الثابتة بالأسماء القبيحة المنفرة ، وتلك طريقة للنفاة مألوفة وسجية معروفة .

* جاء في كتاب شرح حديث النزول ( ص 417 ) ما نصه : من قال لكم إن الحوادث لا يقوم إلا بحادث . من أين جاءت هذه القاعدة ؟ هل هي من القرآن الكريم ؟ هل هي من السنة المطهرة ؟ هل هي في العقل ؟ وكل من أمعن النظر وفهم حقيقة الأمر علم أن السلف كانوا أعمق من هؤلاء علما وأبر قلوبا وأقل تكلفا ، وأنهم فهموا من حقائق الأمور ما لم يفهمه هؤلاء ، الذين خالفوهم ، وقبلوا الحق وردوا الباطل ومن هداه الله سبحانه وتعالى أيقن فساد هذا الكلام .

قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 6 / 242 ) ما نصه " إننا نقابل هذه القاعدة الفاسدة بقاعدة أكمل منها وأوضح وهو : أن الفعال لما يريد أكمل من الذي لا يفعل ، والله سبحانه وتعالى يفعل ما يشاء ، والله يُحدث ما يشاء ، لا معقب لحكمه ، ، فما من فعل يفعله إلا وقد حدث بعد أن لم يكن ، وأنتم إذا عطلتم الله عز وجل عن الأفعال الاختيارية – كالاستواء والنزول والضحك والفرح والغضب – معنى ذلك : وصفتموه بأنقص ما يكون " والكمال في اتصافه بهذه الصفات ؛ لا في نفي اتصافه بها " .

وقال أيضاً في " درء تعارض العقل والنقل ( 2 / 6 ) ما نصه " الله سبحانه وتعالى موصوف بصفات الكمال ، منزه عن النقائص ، وكل كمال وصف به مخلوق من غير استلزامه لنقص ، فالخالق أحق به ، وكل نقص نُزِّه عنه المخلوق فالخالق أحق بأن ينزه عنه ، والفعل صفة كمال لا صفة نقص ، كالكلام والقدرة ، وعدم الفعل صفة نقص ، كعدم الكلام وعدم القدرة ، فدل العقل على صحة ما دل عليه الشرع وهو المطلوب " .

* وجاء في جامع الرسائل ( 2 / 44 – 45) الناس إنما يقولون تغير : لمن استحال من صفة إلى صفة . فالإنسان مثلاً : إذا مرض ، وتغير في مرضه كأن اصفَرَّ لونه أو شحب ، أو نحل جسمه : يقال : غيَّره المرض .

وكان إذا تغير جسمه بجوع أو تعب ، قيل قد تغير .

وكذا إذا غيَّر لون شعر رأسه ولحيته قيل قد غير ذلك ، وكذا إذا تغيَّر خلقه ودينه ، مثل أن يكون فاجراً فيتوب ، ويصير براً ، أو يكون براً فينقلب فاجراً . فهذا يقال عنه إنه قد تغير .

وكذا الشمس إذا اصفرت قيل تغيرت ، ويقال وقت العصر ما لم يتغير لون الشمس . والأطعمة إذا استحال لونها أو ريحها ؛ يقال : تغيرت أيضاً .

فاللبن يتغير طعمه من الحلاوة إلى الحموضة ، ونحو ذلك .

وكذلك يقال فلان قد تغير على فلان إذا صار يبغضه بعد المحبة ، فإذا كان ثابتاً على مودته لم يُسَمَّ هشته إليه وخطابه له " تغيُّرا ".

وإذا جرى على عادته في أقواله وأفعاله فلا يقال‏:‏ إنه قد تغير، قال الله تعالى‏:‏ ‏{‏إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ‏}‏ ‏[‏الرعد‏:‏11‏]‏ ومعلوم أنهم إذا كانوا على عادتهم الموجودة يقولون ويفعلون ما هو خير لم يكونوا قد غيروا ما بأنفسهم، فإذا انتقلوا عن ذلك فاستبدلوا بقصد الخير قصد الشر، وباعتقاد الحق اعتقاد الباطل، قيل‏:‏ قد غيروا ما بأنفسهم، مثل من كان يحب الله ورسوله والدار الآخرة فتغير قلبه، وصار لا يحب الله ورسوله والدار الآخرة، فهذا قد غير ما في نفسه‏.‏

والمقصود أن مثل هذه الأمور يقال لها تغيُّرٌ . أما ما يقوم بالانسان من أفعالٍ : كتكلمه ، ومشيه ، وقيامه ، وقعوده ، وطوافه وصلاته ، وركوبه ، وأمره ، ونهيه ، فلا يقال إن هذا تغير .

فالناس لا يقولون للإنسان إذا كانت عادته أن يقرأ القرآن ويصلي الخمس أنه كلما قرأ وصلى قد تغير ، وإنما يقولون ذلك لمن لم تكن عادته هذه الأفعال ، فإذا تغيرت صفته وعادته قيل : إنه قد تغير .

وكذلك الناس لا يقولون للشمس والكواكب إذا كانت ذاهبة من المشرق إلى المغرب : إنها متغيرة .

ولا يقولون للماء إذا جرى مع بقاء صفائه أنه تغير .

ولا يقال عند الإطلاق للفاكهة والطعام إذا حُوِّل من مكان إلى آخر : أنه تغير . ويقولون تغيُّر الهواء ، إذا برد بعد السخونة ، ولا يكادون يسمون مجرد هبوبه تغيراً ، وإن سمي بذلك فهم يفرقون بين هذا وهذا .

ولهذا لم يطلق على الصفة الملازمة للموصوف أنها مغايرة له ، لأنه لا يمكن أن يستحيل عنها ولا يزايل .

والناس إذا قيل لهم : التغير على الله ممتنع ، فهموا من ذلك الاستحالة والفساد ، مثل انقلاب صفات الكمال إلى صفات نقص ، أو تفرق الذات ، ونحو ذلك مما يجب تنزيه الله عنه . والله أجل وأعظم من أن يخطر بقلوب المؤمنين قيام القبائح والآفات والعيوب به سبحانه وتعالى " درء تعارض العقل والنقل ( 2 / 239 ) .

وأما كونه سبحانه يتصرف بقدرته ، فيخلق ، ويستوي ، ويفعل ما يشاء بنفسه ، ويتكلم إذا شاء ، ونحو هذا ، فهذا لا يسمونه تغيرا . فإن صفة الموصوف الازمة له لا تُسمى تغيرا

فالرب تعالى لم يزل ولا يزال موصوفاً بصفات الكمال ، منعوتاً بنعوت الجلال والإكرام ، وكماله من لوازم ذاته ، فيمتنع أن يزول عنه شيء من صفات كماله ويمتنع أن يصير ناقصاً بعد كماله .

" وهذا الأصل " عليه قول السلف ، وأهل السنة : أنه لم يزل موصوفاً بصفات الكمال ، ولايزال كذلك ، فلا يكون متغيرا ، وهذا معنى قول من يقول : يا من يُغَيِّر ولا يتغير !!! " مجموع الفتاوى ( 6 / 249 – 250 ) .

وذكر البخاري عن نعيم بن حماد أنه قال " إن العرب لا تعرف الحي من الميت إلا بالفعل ، فمن كان له فعل فهو حي ، ومن لم يكن له فعل فهو ميت .

" خلق أفعال العباد ( ص 117 ) .

ولكن حجج النفاة مبناها على ألفاظ مجملة موهمة ، كما قال الإمام أحمد : يتكلمون بالمتشابه من الكلام ، ويلبسون على جهال الناس بما يُشَبِّهون عليهم ، حتى يتوهم الجاهل أنهم يعظمون الله ، وهم إنما يقودهم قولهم إلى فرية على الله . " درء تعارض العقل والنقل ( 4 / 72 – 75 ) .

وصدق فيهم – أي النفاة والمفوضة والمرجئة والمعطلة وأمثالهم - قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، حيث جاء عن عائشة قالت تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات ) وقرأ إلى ( وما يذكر إلا أولو الألباب ) . قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيت وعند مسلم رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سماهم الله فاحذروهم " متفق عليه .

قال صاحب كتاب إغاثة اللهفان ( ص 127 ) وفي ختام الرد على الشبهات نقول : إن النصوص الدالة على علو الله على خلقه كثيرة منتشرة ، قد بهرت المتكلمين بكثرتها وقوتها ، وليس معهم في نفي ذلك ، لا عقل صريح ، ولا نقل صحيح ، فهم يظنون أن معهم عقليات ، وإنما معهم جهليات : { وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّى إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً وَوَجَدَ اللَّهَ عِنْدَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ } (النور:39)

. فهم لا يرجعون في قولهم إلى آية من التنزيل محكمة ، ولا رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صحيحة ، فارقوا الدليل واتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيراً وضلوا عن سواء السبيل .

* يقول صاحب الرسالة ما نصه " قال الإمام أحمد لا تحويه الجهات الست كسائر المبتدعات ، وعلى ذلك قول أبى جعفر الطحاوى وأئمة أهل السنة بعدم إثبات الجهة وليس معنى عدم إثبات الجهة معناه الحلول فى كل مكان ؛ لأن الله تبارك وتعالى : علىّ ظاهرُ باطنُ ، والأماكن مخلوقة من كل الجهات وأحكام المخلوقات لا تقع على الخالق وكذلك الزمان .... ، فوضح الفرق بين قول الجهمية( فى كل مكان) وبين قول أهل السـنة (لا يحويه مكان ) ، .... ، ومن العجب أن أهل هذا المذهب فى الزمان الذي نحياه الآن مازالوا يقولون بهذا وقد أظهر الله لنا بالعلوم الحديثة كروية الأرض والسماء محيطة بنا من كل الجهات الست والزمن ناشئ من دوران الأرض فقط لاغير ويقول أئمة أهل السنة الكبار "لا يحويه مكان ولا يجرى عليه زمان"وهم يقولون الآن السماء فى جهة الفوقية ويجرى عليه زمان!!!فإنها لا تعمى الأبصار ولكنها تعمى القلوب التي فى الصدور.وأنالا أقول بالعلم الحديث إلا إذا كان موافقاً للنص –

* يا صاحب الرسالة أهل السنة والجماعة لا يقولون أن السماوات والأراضين تحيط به سبحانه بل هو فوق سماواته وقد بينا ذلك فيما سبق وسنعلق على هذا أيضاً كما سيأتي ولكن يا صاحب الرسالة لا تتقول على الإمام أحمد ما لم يقل أنا أسألك من أين أتيت بالنص الذي تقولته عليه ؟ كما تقولت من قبل على علي رضي الله عنه .

أخي القارىء أمامك جميع كتب الحديث والأسانيد والمصنفات وهي " صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، سنن الترمذي ، سنن أبي داود ، سنن ابن ماجه ، سنن النسائي, مسند أحمد ، موطأ مالك ، سنن الدارمي ، مستدرك الحاكم ، سنن البيهقي ، سنن الدارقطني ، صحيح ابن حبان ، صحيح ابن خزيمة ، مسند أبي يعلي ، مسند اسحاق بن راهويه ، مسند عبد الله بن مبارك ، مسند الشافعي ، مسند ابن جعد ، مصنف ابن أبي شيبة وغيرهم فارجع إليها وابحث فيها هل تجد ما يزعم صاحب الرسالة ويتقول على علي رضي الله عنه والإمام أحمد ؟ ، علماً أننا لا نقول أنه سبحانه تحيط به الجهات الست ، نقول كما قال السلف هو فوق خلقه مستو على عرشه بائن منهم أحاط بما لديهم علماً .

* وما أجمل وأحسن ما قاله الإمام أحمد حيث قال " كان الله ولا شيء ، - لقوله صلى الله عليه وسلم : " كان الله ولم يكن شيء قبله " صحيح - الطحاوية -

ولما خلق سبحانه الخلق لم يخلقهم في ذاته ومن اعتقد ذلك فقد كفر حين زعم أنه خلق الجن والإنس والشياطين في نفسه ، إذاً سبحانه خلقهم خارج ذاته ، ومن اعتقد أنه سبحانه خلقهم خارج ذاته ثم دخل فيهم فقد كفر حين زعم أنه دخل في كل مكان رجس قذر رديء ، إذاً سبحانه خلقهم خارجاً من نفسه ثم لم يدخل فيهم وهو قول أهل السنة " الرد على الزنادقة والجهمية ( ص 53 ) قول أهل السنة أنه عالٍ على خلقه مستو على عرشه أحاط بما لديهم علماً " .

* يا صاحب الرسالة استمع لما قاله الإمام أحمد في رده له على الزنادقة والجهمية قال - ص48-49 - : " أنكرتم أن يكون الله على العرش ، وقد قال تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وقال { خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وما بينهما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْش } وقد أخبرنا أنه في السماء فقال : {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض}{أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً } وقال {إليه يصعد الكَلِمُ الطَّيِّب }، وقال {إني متوفيك ورافعك إلَيَّ} - أي لعيسى عليه السلام - وقال {بل رفعه إليه}وقال {وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ عِنْدَهُ}وقال {يخافون ربهم من فوقهم } وقال {ذي المعارج}وقال { وهو القاهر فوق عباده}وقال {وهو العلي العظيم } فهذا خبر الله أخبرنا أنه في السماء



وقال أيضاً " وإنما معنى قوله جل شأنه {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ }يقول : هو إلــه من في السماوات وإلـه من في الأرض ، وهو على العرش وقد أحاط علمه بما دون عرشه ، ولا يخلو من علم الله مكان ، ولا يكون علم الله في مكان دون مكان ، فذلك قوله { لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاَطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً}(الطلاق: من الآية12) - الرد على الجهمية ص39 –) .

* وأما الشبهة التي أثارها صاحب الرسالة عن كروية الأرض والسماء تحيط بها ، أي وكأنه يريد القول – على حسب ما استنتجته من قوله - أنه كيف تنسب العلو لله فإن كان في جانب في جهة الفوق لكان أسفل بالنسبة إلى سكان الجانب الآخر ؟

قال شيخ الاسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 25 / 196- 197 ) أن يقال : القائلون بأن العالم كرة يقولون : إن السماء عالية على الأرض من جميع الجهات ، والأرض تحتها من جميع الجهات ، والجهات قسمان : حقيقية ولها جهتان ، العلو والسفل فقط ، فالأفلاك وما فوقها هو العالي مطلقاً ، وما في جوفها هو السافل مطلقاً ، وإضافية : وهي الجهات الست بالنسبة للحيوان ، فما أمامه يقال له أمام ، وما خلفه يقال له خلف ، وما عن يمينه يقال له اليمين ، وما عن يساره يقال له اليسار ، ما فوق رأسه يقال له فوق ، وما تحت قدميه يقال له تحت .

أرأيت لو أن رجلاً علَّق رجليه إلى السماء ورأسه إلى الأرض أليست السماء فوقه وإن قابلها برجليه ؟! .

وإذا كان كذلك ، فالملائكة الذين هم في السماء ، هم باعتبار الحقيقة كلهم فوق الأرض ، وليس بعضهم تحت شيء من الأرض ، وكذلك السحاب وطير الهواء ، هو من جميع الجوانب فوق الأرض وتحت السماء ، ليس شيء منه تحت الأرض . وكذلك ما على ظهر الأرض من الجبال والنبات والحيوان والأناسي وغيرهم ، هم من جميع جوانب الأرض فوقها ، وهم تحت السماء ، وليس أهل هذه الناحية تحت أهل هذه الناحية ، ولا أحد منهم تحت الأرض ، ولا فوق السماء البتة .

وإذا كانت هذه المخلوقات لا يلزم من علوها على ما تحتها أن تكون تحت ما في الجانب الآخر من العالم ، فالعلي الأعلى سبحانه أولى أن لا يلزم من علوه على العالم أن يكون تحت شيء منه .

ويقول رحمه الله أيضاً في " درء تعارض العقل والنقل ( 6 / 332 ) ما نصه : ومن العجب أن هؤلاء النفاة يعتمدون في إبطال كتاب الله ، وسنة أنبيائه ورسله ، وما اتفق عليه سلف الأمة وأئمتها ، وما فطر الله عليه عباده ، وجعلهم مضطرين إليه عند قصده ودعائه ، ونصب عليه البراهين العقلية الضرورية ، وعلى مثل هذه الحجة التي لا يعتمدون فيها إلا على مجرد خيال ووهم باطل ، مع دعواهم انهم هم الذين يقولون بموجب العقل ، ويدفعون موجب الوهم والخيال .

* قال صاحب الرسالة معلقاً على هذا الحديث والذي هو في الصحيحين " جاء يهودي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن الله يمسك السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والخلائق على إصبع ثم يقول أنا الملك قال فضحك النبي صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه قال { وما قدروا الله حق قدره } يقول " لو أثبت أن الأصابع في حديث الأصابع الذي قاله اليهودي في حضرة النبي صلى الله عليه واَله وسلم فلو أثبت أن الأصابع صفات ذات للمولى عز وجل فلفظة ( يضع ) التي في الحديث معلومة المعنى لغوياً ، فإذا أثبت أن الأصابع صفات ذات مع نفى الكيفية فلابد أن يقول أن الذات تحت الأنهار وتحت الجبال وتحت الثرى التزاماً بدلالة ( يضع ) على الظاهر مع نفى الكيفية !!!

* أنا لا أدري يا صاحب الرسالة لماذا تصر على تعطيل النصوص ؟ والله ما أرى هذا إلا اتباع للظن وما تهوى الأنفس ، وقد بينا في سياق هذه الرسالة أن الأصل في الكلام أنه يحمل على الحقيقة ولا يصرف إلى المجاز إلا إذا استحال حمله على الحقيقة ، ولا يحمل الكلام على مجازه إلا بدليل صحيح يمنع الحقيقة ، ويشترط لصحة استعمال اللفظ من مجازه وجود ارتباط بين المعنى الحقيقي والمجازي ليصح التعبير عنه وهو ما يسمى في علم البيان " بالعلاقة " ، أي لابد أن يكون هناك علاقة بين الحقيقة والمجاز لأجل أن يصح التعبير به عنه فإن لم يكن له علاقة فلا يصح المجاز ، تبيان ذلك : التعبير عن النفس بالرقبة ، حيث هناك علاقة بينهما ، فمثلاً تريد أن تقول اشتريت عبداً واعتقته فلو قلت اشتريت نفساً وأعتقتها فصحيح لأن النفس لها علاقة بالرقبة أو تقول اشتريت رقبة فاعتقتها ، أما تقول ذهبت إلى السوق واشتريت ظفراً واعتقته فهذا لا يصح لأنه لا علاقة للظفر أن يمثل النفس .

ولكن يا صاحب الرسالة الحديث دل على المعنى الحقيقي لصفة اليد للحق سبحانه وتعالى وهو ما أثبته رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏يقبض الله الأرض يوم القيامة، ويطوي السماء بيمينه، ثم يقول‏:‏ أنا الملك، أين ملوك الأرض‏؟‏ ثم يقول‏:‏ أين الجبارون‏؟‏ أين المتكبرون‏؟‏‏)‏، وكذلك في الصحيحين من حديث ابن عمر‏:‏‏)‏يطوي الله السموات يوم القيامة ثم يأخذهن بيده اليمنى ثم يقول‏:‏ أنا الملك، أين الجبارون‏؟‏ أين المتكبرون‏؟‏‏(‏، وفي لفظ لمسلم قال‏:‏ ‏(‏يأخذ الجبار تبارك وتعالى سمواته وأرضه بيديه جميعًا، فجعل يقبضهما ويبسطهما، ثم يقول‏:‏ أنا الملك، أنا الجبار، وأنا الملك، أين الجبارون‏؟‏وأين المتكبرون ‏؟‏ ‏!‏‏)‏ ويميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن شماله حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شىء منه حتى إني لأقـول‏:‏ أسـاقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم0
وفي السنن‏:‏ عن عوف بن مالك الأشجعي قال‏:‏ قمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة فقام فقرأ سورة البقرة لا يمر بآية رحمة إلا وقف فسأل، ولا يمر بآية عذاب إلا وقف وتعوذ، قال‏:‏ ثم ركع بقدر قيامه يقول في ركوعه‏:‏ ‏(‏سبحان ذي الجبروت و الملكوت والكبرياء والعظمة‏)‏، ثم يسجد بقدر قيامه، ثم قال في سجوده مثل ذلك، ثم قام فقرأ بآل عمران، ثم قرأ سورة‏.‏ رواه أبو داود والنسائي والترمذي في الشمائل‏.‏ فقال في هذا الحديث‏:‏ ‏(‏سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة‏)‏‏.‏ وهذه الأربعة نُوزِعَ الرب فيها، كما قال‏:‏ ‏(‏أين الملوك‏؟‏‏!‏ أين الجبارون‏؟‏‏!‏ أين المتكبرون‏؟‏‏!‏‏)‏، وقال عز وجل‏:‏ ‏(‏العظمة إزاري، والكبرياء ردائي، فمن نازعني واحدًا منهما عذبته‏)‏0
يا صاحب الرسالة " فنفاة الصفات ما قدروا الله حق قدره، فإنه عندهم لا يمسك شيئًا ولا يقبضه ولا يطويه، بل كل ذلك ممتنع عليه، ولا يقدر على شىء من ذلك، وهم ـ أيضًا ـ في الحقيقة يقولون‏:‏ ما أنزل الله على بشر من شىء ، والسبب أن الإنزال إنما يكون من علو، والله ـ تعالى ـ عندهم ليس في العلو، فلم ينزل منه شىء، وقد قال تعالى‏:‏ ‏{‏وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمْ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ‏}‏ ‏[‏الأنعام‏:‏ 114‏]‏، ‏{‏تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنْ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ‏}‏ ‏[‏الزمر‏:‏ 1، الجاثية‏:‏ 2، الأحقاف‏:‏ 2‏]‏ إلى غير ذلك، تعالى الله عما يقولون علواً كبيرا.

يا صاحب الرسالة : الشاهد من هذا الحديث " وقبض رسول الله يده فجعل يقبضها ويبسطها " وهذا ليس تشبيهاً ولكن إثباتاً للمعنى . يا صاحب الرسالة فهل رسول الله صلى الله عليه وسلم وصف ربه صفة لم يتصف بها ؟ أم إنك تتهم رسول الله عليه الصلاة والسلام أنه من المشبِّهة ؟ أم تريد أن تتهم رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو أعلم الخلق بربه - أنه يهذي بقوله ويتخبط بحركاته فهو لا يدري بماذا يتفوه ، أو يفعل حركات هو لا يعنيها ؛ - حاشاه - فمن اعتقد ذلك فقد اتهم رسول الله بالسفه والعياذ بالله وهذا وحده كفيل لإخراج صاحبه من الملة .

فالحذر من تعطيل النصوص بتحريفها وصرفها عن معناها الحقيقي فذلك هو الجهل المركب .

ورداً على الشبهة التي أحدثها صاحب الرسالة على الحديث هو الآتي :

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى ( 6 – 562 ) تعليقاً على الحديث " فقد تبين بهذا أن السموات والأرض وما بينهما بالنسبة إلى عظمة الله تعالى، أصغر من أن تكون مع قبضه لها إلا كالشىء الصغير في يـد أحدنا، حتى يدحوها كما تدحى الكرة‏.‏

والمقصود أنه إذا كان الله أعظم وأكبر وأجل من أن يقدر العباد قدره أو تدركه أبصارهم ، أو يحيطون به علما ، وأمكن أن تكون السماوات والأرض في قبضته لم يجب – والحال هذه – أن يكون تحت العالم أو تحت شيء منه ، فإن الواحد من الآدميين إذا قبض قبضة أو بندقة أو حمصة أو حبة خردل ، وأحاط بها ، لم يجز أن يقال ، إن أحد جانبيها فوقه .

وكذلك أمثال ذلك من إحاطة المخلوق ببعض المخلوقات كإحاطة الإنسان بما في جوفه ، وإحاطة البيت بما فيه وإحاطة السماء بما فيها من الشمس والقمر والكواكب ، فإذا كانت هذه المحيطات لا يجوز أن يقال : إنها تحت المحاط ، وأن ذلك نقص ، مع كون المحيط يحيط به غيره ، فالعلي الأعلى المحيط بكل شيء ، الذي تكون الأرض جميعاً قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه ، كيف يجب أن يكون تحت شيء مما هو عال عليه أو محيط به ، ويكون ذلك نقصاً ممتنعاً ؟!

وقد ذكر أن بعض المشايخ سئل عن تقريب ذلك إلى العقل ،فقال للسائل : إذا كان باشق كبير ، وقد أمسك برجله حمصة أليس يكون ممسكاً لها في حال طيرانه ، وهو فوقها ومحيط بها ؟ ؟ فإذا كان مثل هذا ممكناً في المخلوق ، فكيف يتعذر في الخالق ؟!!! " راجع درء تعارض العقل والنقل 6 / 327 – 329 " .

* ويثير صاحب الرسالة شبهة أخرى وهي ما جاء في حديث أنس رضي الله عنه قال : قال عليه الصلاة والسلام " لا تزال جهنم تقول { هل من مزيد } حتى يضع فيها رب العزة قدمه فتقول قط قط وعزتك. ويزوي بعضها إلى بعض " صحيح الترمذي ونحو في الصحاح عن أبي هريرة يقول الترمذي معلقاً على الحديث " ... وذكر القدم وما أشبه هذه الأشياء والمذهب في هذا عند أهل العلم من الأئمة مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس وبن المبارك وبن عيينة ووكيع وغيرهم أنهم رووا هذه الأشياء ثم قالوا تروى هذه الأحاديث ونؤمن بها ولا يقال كيف وهذا الذي اختاره أهل الحديث أن تروى هذه الأشياء كما جاءت ويؤمن بها ولا تفسر ولا تتوهم ولا يقال كيف وهذا أمر أهل العلم الذي اختاروه وذهبوا إليه " أي اثبات للمعنى مع تفويض الكيفية .

وليس هذا مخالف لصريح القرآن حيث أن النظر لوجه الله تعالى تكون في الجنة ، استمع لهذا الحديث " عن أبي موسى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن للمؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة عرضها وفي رواية طولها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن وجنتان من فضة آنيتهما ما فيهما وجنتان من ذهب آنيتهما وما فيهما وما بين أن ينظروا إلى ربهم إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ". متفق عليه . فالله فعال لما يريد .

* ويثير صاحب الرسالة شبهة أخرى وهي قوله : ماذا ستفعل في حديث الصورة وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم ( إذا ضرب أحدكم أخاه فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ) يستدل صاحب الرسالة بكل هذا ليفوض المعنى وهو في الحقيقة يحمل هذه النصوص كلها على التفويض لتعطيلها والله المستعان .

الرد على الشبهة هو الآتي : يقول الألباني رحمه الله بعد أن أورد الحديث " [ إذا ضرب أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته ] . فائدة : يرجع الضمير في قوله على صورته إلى آدم عليه السلام لأنه أقرب مذكور لأنه مصرح به في رواية. . عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم خلق الله آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال اذهب فسلم على أولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس فاستمع ما يحيونك فإنها تحيتك وتحية ذريتك فذهب فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله قال فزادوه ورحمة الله . قال فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعا فلم يزل الخلق ينقص بعده حتى الآن . أما حديث خلق الله آدم على صورة الرحمن فهو منكر كما حققته في الكتاب الآخرأي السلسلة الضعيفة (1176) .

* ولو سلمنا جدلاً بما قاله صاحب الرسالة فنرد عليه بقول للشيخ ابن عثيمين رحمه الله في سياق شرحه للعقيدة الواسطية حيث قال رحمه الله " وأما الجواب المفصل، فنقول: إن الذي قال: "إن الله خلق آدم على صورته" هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ،وهوالذي بلغ للأمة قوله تعالى : ]ليس كمثله شيء[ [الشورى: 11] والرسول لا يمكن أن ينطلق بما يكذب المرسل والذي قال: "خلق آدم على صورته": هو الذي قال: "إن أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ، فهل أنت تعتقد أن هؤلاء الذين يدخلون الجنة على صورة القمر من كل وجه أو تعتقد أنهم على صورة البشر لكن في الوضاءة والحسن والجمال واستدارة الوجه وما أشبه ذلك على صورة القمر، لا من كل وجه؟! فإن قلت بالأول، فمقتضاه أنهم دخلوا وليس لهم أعين وليس لهم آناف وليس لهم أفواه! وإن شئنا قلنا: دخلوا وهم أحجار‌‍ وإن قلت بالثاني، زال الإشكال، وتبين أنه لا يلزم من كون الشيء على صورة الشيء أن يكون مماثلاً له من كل وجه.

فإن أبى فهمك، وتقاصر عن هذا، وقال: أنا لا أفهم إلا أنه مماثل.

قلنا: هناك جواب آخر، وهو أن الإضافة هنا من باب إضافة المخلوق إلى خالقه، فقوله: "على صورته"، مثل قوله عزوجل في آدم: ]ونفخت فيه من روحي[ [ص: 72]، ولا يمكن أن الله عز وجل أعطى آدم جزءاً من روحه، بل المراد الروح التي خلقها الله عز وجل، لكن إضافتها إلى الله بخصوصها من باب التشريف، كما نقول: عباد الله، يشمل الكافر والمسلم والمؤمن والشهيد والصديق والنبي لكننا لو قلنا: محمد عبد الله، هذه إضافة خاصة ليست كالعبودية السابقة. فقوله: "خلق آدم على صورته"، يعني: صورة من الصور التي خلقها الله وصورها، كما قال تعالى: ]ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم[ [الأعراف: 11]، والمصور آدم إذاً، فآدم على صورة الله، يعني: أن الله هو الذي صوره على هذه الصورة التي تعد أحسن صورة في المخلوقات، ]لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم[ [التين: 4]، فإضافة الله الصورة إليه من باب التشريف، كأنه عز وجل اعتنى بهذه الصورة ومن أجل ذلك، لا تضرب الوجه، فتعيبه حساً، ولا تقبحه فتقول: قبح الله وجهك ووجه من أشبه وجهك، فتعيبه معنى، فمن أجل أنه الصورة التي صورها الله وأضافها إلى نفسه تشريفاً وتكريماً، لا تقبحها بعيب حسي ولا بعيب معنوي.

ثم هل يعتبر هذا الجواب تحريفاً أم له نظير؟

نقول: له نظير، كما في: بيت الله، وناقة الله، وعبدالله، لأن هذه الصورة (أي: صورة آدم) منفصلة بائنة من الله وكل شيء أضافه الله إلى نفسه وهو منفصل بائن عنه، فهو من المخلوقات، فحينئذ يزول الإشكال.

ولكن إذا قال لقائل: أيما أسلم المعنى الأول أو الثاني؟ قلنا: المعنى الأول أسلم، ما دمنا نجد أن لظاهر اللفظ مساغاً في اللغة العربية وإمكاناً في العقل، فالواجب حمل الكلام عليه ونحن وجدنا أن الصورة لا يلزم منها مماثلة الصورة الأخرى، وحينئذ يكون الأسلم أن نحمله على ظاهره.

فإذا قلت: ما هي الصورة التي تكون لله ويكون أدم عليها؟

قلنا: إن الله عز وجل له وجه وله عين وله يد وله رجل عز وجل، لكن لا يلزم من أن تكون هذه الأشياء مماثلة للإنسان، فهناك شيء من الشبه لكنه ليس على سبيل المماثلة، كما أن الزمرة الأولى من أهل الجنة فيها شبه من القمر لكن بدون مماثلة، وبهذا يصدق ما ذهب إليه أهل السنة والجماعة، من أن جميع صفات الله سبحانه وتعالى ليست مماثلة لصفات المخلوقين، من غير تحريف ولا تعطيل، ومن غير تكييف ولا تمثيل.

* يثير صاحب الرسالة شبهة أخرى على حديث للرسول صلى الله عليه وسلم " وهو : إن القلوب بين أصبعين من أصابع الله يقلبها " . فلو حمل هذا الحديث على ظاهره معنى ذلك أن أصبعي الله في صدور عباده يقلب قلوبهم كيف يشاء ، أقول رداً عليه : يا أخي أنصحك أن تطلب العلم قبل أن تتطاول على أسيادك العلماء ‌ فارجع إلى علماء اللغة كي تستفيد منهم قبل أن تفلسف الأمور على هواك .

قال عليه الصلاة والسلام " ألا سألوا إذا لم يعلموا فإنما شفاء العي السؤال " صحيح أبي داود .0

وإليك رداً من الشيخ ابن عثيمين في شرح للعقيدة الواسطية قياساً على شبهتك " ......... وقوله: ]واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا[، ]وحملناه على ذات ألواح ودسر (13) تجري بأعيينا جزاء لمن كان كفر[، ]وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني[(1)......

الآية الأولى: ]واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا[ [الطور: 48].

* الخطاب هنا للنبي عليه الصلاة والسلام.

* فصبر على حكم الله، ولكنه صبر مؤمن يؤمن بأن العاقبة له، لأن الله قال له: ]وأصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا[... هذا الاعتناء والحفاوة.... أكرم شيء يكون به الإنسان أن تقول له: أنت بعيني، أنت بقلبي... وما أشبه ذلك.

أنت بعيني، معناه: أنا ألاحظك بعيني. وهذا تعبير معروف عند الناس، يكون تمام الحراسة والعناية والحفظ بمثل هذا التعبير: أنت بعيني،. // وكقول بعض الناس لمن طلب منه شيء ويهو يحبه:" عيوني إليك" بالجمع مع أنه ليس له إلا عينان!//

إذاً، قوله: ]فإنك بأعيننا[، يعني: فإنك محروس غاية الحراسة، محفوظ غاية الحفظ.

]بأعيننا[: أعيننا معك، نحفظك، ونرعاك، ونعتني بك.

في الآية الكريمة إثبات العين لله عز وجل، لكنها جاءت بصيغة الجمع، لما سنذكر إن شاء الله تعالى.

العين من الصفات الذاتية الخبرية: الذاتية: لأنه لم يزل ولا يزال متصفاً بها، الخبرية: لأن مسماها بالنسبة إلينا أجزاء وأبعاض.

فالعين منا بعض من الوجه، والوجه بعض من الجسم، لكنها بالنسبة لله لا يجوز أن نقول: إنها بعض من الله، لأنه سبق أن هذا اللفظ لم يرد، وأنه يقتضي التجزئة في الخالق، وأن البعض أو الجزء هو الذي يجوز بقاء الكل بفقده، ويجوز أن يفقد، وصفات الله لا يجوز أن تفقد أبداً، بل هي باقية.

وقد دل الحديث الصحيح عن رسول الله عليه الصلاة والسلام أن لله عينين اثنتين فقط، حين وصف الدجال وقال: "إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور"(1)، وفي لفظ: "أعور العين اليمنى"

وقد قال بعض الناس معنى (أعور)، أي: معيب، وليس من عور العين!!

وهذا لا شك أنه تحريف وتجاهل للفظ الصحيح الذي في البخاري وغيره: "أعور العين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" وهذا واضح.

ولا يقال أيضاً: (أعور) باللغة العربية، إلا لعور العين، أما إذا قيل: (عور) أو (عوار)، فربما يراد به مطلق العيب.

وهذا الحديث يدل على أن لله تعالى عينين اثنتين فقط.

ووجه الدلالة أنه لو كان لله أكثر من اثنتين، لكان البيان به أوضح من البيان بالعور، لأنه لو كان لله أكثر من عينين، لقال: إن ربكم له أعين، لأنه إذا كان له أعين أكثر من ثنتين، صار وضوح أن الدجال ليس برب أبين. ؟صـــ

وأيضاً: لو كان الله عز وجل أكثر من عينين، لكان ذلك من كماله، وكان ترك ذكره تفويتاً للثناء على الله، لأن الكثرة تدل على القوة والكمال والتمام، فلو كان لله أكثر من عينين، لبينها الرسول عليه الصلاة والسلام، لئلا يفوتنا اعتقاد هذا الكمال، وهو الزائد على العينين الثنتين.

ولقد ذكر ذلك عثمان بن سعيد الدرامي رحمه الله في "رده على بشر المريسي"، وكذلك أيضاً ذكره ابن خزيمة في "كتاب التوحيد"، وذكر أيضاً إجماع السلف على ذلك أبو الحسن الأشعري رحمه الله وأبو بكر الباقلاني، والأمر في هذا واضح.

فعقيدتنا التي ندين لله بها: أن لله تعالى عينين اثنتين، لا زيادة.

فإن قيل: إن من السلف من فسر قوله تعالى: ]بأعيننا[، بقوله: بمرأى منا. فسره بذلك أئمة سلفيون معروفون، وأنتم تقولون: إن التحريف محرم وممتنع، فما الجواب؟

فالجواب: أنهم فسروها باللازم، مع إثبات الأصل، وهي العين، وأهل التحريف يقولون: بمرأى منا، بدون إثبات العين، وأهل السنة والجماعة يقولون: ]بأعيننا[: بمرأى منا، ومع إثبات العين.

لكن ذكر العين هنا أشد توكيداً وعناية من ذكر مجرد الرؤية، ولهذا قال: ]فإنك بأعيننا[.

قالت المعطلة: أجلبتم علينا بالخيل والرجل في إنكاركم علينا التأويل، وأنتم أولتم فأخرجتم الآية عن ظاهرها، فالله يقول: ]فإنك بأعيننا[، فخذوا بالظاهر، وإذا أخذتم بالظاهر، كفرتم، وإذا لم تأخذوا بالظاهر، تناقضتم، فمرة تقولون: يجوز التأويل، ومرة تقولون: لا يجوز التأويل، وتسمونه تحريفاً، وهل هذا إلا تحكم بدين الله؟‍

قلنا: نأخذ بالظاهر، وعلى العين والرأس، وهو طريقتنا، ولا نخالفه.

قالوا: الظاهر من الآية أن محمد بعين الله، وسط العين، كما تقول: زيد بالبيت. زيد بالمسجد، فالباء للظرفية، فيكون زيد داخل البيت وداخل المسجد، فيكون قوله: ]بأعيننا[، أي: داخل أعيننا‍ وإذا قلتم بهذا كفرتم، لأنكم جعلتم الله محلاً للخلائق، فأنتم حلولية، وإن لم تقولوا به، تناقضتم؟‍






 
توقيع العضو : ناصر جاد


مـــــــــــــــــــــــــــــرر المــــــــــــــــــــــــــــــــوس


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ايمن التمن المراقب العامالمراقب العام
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 35
الموطن : بني حميل
تاريخ التسجيل : 07/05/2010
عدد المساهمات : 9501
  

تاريخ كتابة المُساهمة الثلاثاء يوليو 19, 2011 2:05 pm      

رد: الرد الصحيح4

جزاك الله خيرا وجعل ما قدمت لنا من موضوعات رائعه في ميزان حسناتك

يسلموا الايادي





 
توقيع العضو : ايمن التمن


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
ناصر جاد عضو مميزعضو مميز
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 40
الموطن : قرية بنى حميل
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
عدد المساهمات : 1737
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأربعاء يوليو 20, 2011 1:03 am      

رد: الرد الصحيح4

شكرا لمرورك اخى ايمن
Neutral





 
توقيع العضو : ناصر جاد


مـــــــــــــــــــــــــــــرر المــــــــــــــــــــــــــــــــوس


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرد الصحيح4

..
الردود السريعة :
..
صفحة 1 من اصل 1




صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ منتديات بني حميل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: o°°o°°o°*~.][ بني حميل - المنتدى الإسلامي ][.~* °o°°o°°o :: :: المنتدى الإسلامي العام ::-
 
 أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع ( يتم التحديث اتوماتيكيا )



لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتديات بني حميل
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
إدارة المنتدى/ الزعـــــيم & أبويحيى

Loading...
© phpBBإتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف