الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
تابعنا على فيس بوك تابعنا على تويتر
أهلا وسهلا بك في منتدى قرية بني حميل التابعة لمحافظة سوهاج ، إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، و عندك استفسارات
يمكنك زيارة صفحة التعليمات
بالضغط هنا كما يشرفنا أن تقوم بالتسجيل بالضغط هنا اذا نسيت كلمة السر اضغط هنا




زائر الرجاء الانتباه إلى ان المتصفح الاكسبلورر يسبب مشاكل كثيرة في تصفح المنتدى ومنها مشكلة البُطء الشديد في التصفح
 
لذا انصحك باستخدام المتصفح الفايرفوكس حيث انه الافضل واسرع متصفح على الاطلاق , لتحميل المتصفح اضغط هنـــــا





العضو المميز المشرف المميز الموضوع المميز القسم المميز



ابو منار
ايمن التمن
أعلام من بني حميل
المنتدى الإسلامي
 نُرحب بالعضو(ة) الجديد(ة) ( samahhany ) وندعوة  للضغط هُنا 
المواضيع الأخيرة
اسعار المطابخ الاكريليك ( للاتصال 01207565655 )  اليوم في 1:04 pm من طرف ديانا دودو         اكبر شركات ديكور فى مصر – افضل شركة تشطيب فى مصر( للاتصال 01277166796)  أمس في 6:53 pm من طرف genaemad         سعر متر الاكريليك فى مصر ( للاتصال 01013843894)  أمس في 5:39 pm من طرف ديانا دودو         شركة ديكور ( للاتصال 01210044263 )   أمس في 5:26 pm من طرف nermo nermo         افران غاز 60 سم - فرن 60 سم غاز ( للاتصال 01207565655)  أمس في 3:41 pm من طرف ديانا دودو         المتكامل نظام إدارة الوثائق EQ-softwares  الثلاثاء أغسطس 22, 2017 3:03 pm من طرف islam.mrk         شركة ديكور فى التجمع – شركة ديكور فى مصر الجديدة ( للاتصال 01277166796)  الإثنين أغسطس 21, 2017 3:39 pm من طرف genaemad         افران غاز بلت ان - فرن غاز البا بمروحة توزيع و مروحة تبريد ( للاتصال 01117172647)  الخميس أغسطس 17, 2017 4:24 pm من طرف youstina1         مسطحات بلت ان – افران غاز ( للاتصال 01210044703)  الخميس أغسطس 17, 2017 2:26 pm من طرف هند صبرى         مسطح بلت ان غاز - مسطح غاز البا ايطالى ( للاتصال 01013843894)  الأربعاء أغسطس 16, 2017 6:37 pm من طرف ديانا دودو         مسطحات بلت ان كهرباء - مسطح كهرباء مفاتيح امامية ( للاتصال 01207565655)  الأربعاء أغسطس 16, 2017 6:21 pm من طرف ديانا دودو         مسطح بلت ان كهرباء - مسطح سيراميك كهرباء 60 سم ( للاتصال 01013843894)  الأربعاء أغسطس 16, 2017 6:04 pm من طرف ديانا دودو         مسطح بيلت ان - مسطح غاز البا مفاتيح جانبية ( للاتصال 01207565655  الأربعاء أغسطس 16, 2017 5:45 pm من طرف ديانا دودو         مسطح كهرباء باللمس - مسطح سيراميك التحكم باللمس ( للاتصال 01013843894)  الأربعاء أغسطس 16, 2017 5:24 pm من طرف ديانا دودو         مسطح غاز وكهرباء - مسطح البا عين ثلاثية ( للاتصال 01207565655)  الأربعاء أغسطس 16, 2017 5:01 pm من طرف ديانا دودو        

...... | 
 

تأملات في التضحية والفداء

.."http://i35.servimg.com/u/f35/14/75/40/08/notifi11.gif">
كاتب الموضوعرسالة
 ~|| معلومات العضو ||~
ابو منار شاعر المنتدىشاعر المنتدى
avatar
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
الموطن : بنى حميل
تاريخ التسجيل : 04/11/2010
عدد المساهمات : 3049
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد مايو 01, 2011 1:07 am      

تأملات في التضحية والفداء

يظلم بعض الناس هذا النسك إذا ما قصره على ذبح الأضحية يوم العيد ليأكل منها ويطعم
أهله وأقاربه، ويطعم الفقير والمسكين، ولو أن الأمر توقف عن هذا الحد -ذبح الأضحية
والأكل منها وإطعام الناس- فما كان يستحق الوقوف عنده والتدبر في معانيه.
لكنه
أعمق من هذا بكثير، إنما شرعت هذه الأضحية إحياء لسنة أبينا إبرهيم الخليل -ع-، هذا
النبي الذي عزم على ذبح ولده ثمرة فؤاده وسويداء قلبه بسبب رؤيا رآها في المنام
يأمره الله فيها أن يذبح ولده، فلم يقل لماذا؟! وكيف؟! ومتى؟
إنه لم يكن أمرا
صريحا من الله مباشرة، ولا عن طريق أمين الوحي جبريل عليه السلام، لكنها رؤيا رآها
في المنام، ورؤى الأنبياء وحي، فما كان منه إلا الاستجابة السريعة لتلبية أمر الله
وما كان من الولد إلا الاستجابة الفورية الحاسمة لأمر الله (افعل ما تؤمر) فالأمر
ليس أمرك فأنت الحنون الشفوق وأنت الرحيم الرقيق، والله أرحم منك وأشفق، وهو أكرم
منك وأبر فما دام قد أمر بالذبح فهو الرحمة بعينها، وهو الشفقة والحنان عين
الحنان.
إنه موقف فريد لم يحدث من قبل وما سمعنا أنه حدث من بعد، ولا نظنه يحدث.
إن موسى عليه السلام لما قَتل بنو إسرائيل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق
وطلبوا منه أن يخبرهم بالقاتل اختبارا أو تعجيزا قال لهم: (إن الله يأمركم أن
تذبحوا بقرة).
- (قالوا: أتتخذنا هزوا؟!!)
- (قال أعوذ بالله أن أكون من
الجاهلين!!)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي؟؟)
- (قال إنه يقول إنها
بقرة لا فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا ما تؤمرون)
- (قالوا ادع لنا ربك
يبين لنا ما لونها؟)
- (قال إنه يقول إنها بقرة صفراء فاقع لونها تسر
الناظرين)
- (قالوا ادع لنا ربك يبين لنا ما هي إن البقر تشابه علينا وإنا إن
شاء الله لمهتدون)
- (قال إنه يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث
مسلمة لا شية فيها)
- (قالوا الآن جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون)
إن
المقارنة بين الموقفين تظهر الفرق الشاسع والهوة السحيقة بين العبودية لله في أعلى
وأجل معانيها وبين المراوغة وسوء الأدب مع الله تعالى ونبيه عليه السلام (أتتخذنا
هزوا- ادع لنا ربك- إن البقر تشابه...)
أما حين يكون الأمر مع عباد الله
المخلصين فهنا يقول الأب: (إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى؟) فيرد
الولد بلا وجل: افعل ما تؤمر أبتاه!!!
من أجل ذلك فإن على المسلم أن ينظر إلى
هذا الحدث بعين ملؤها العبرة والعظة وبعقل ملؤه التدبر والتعقل.
إن الأضحية هنا
رمز والرمز يحمل في طياته الكثير من المعاني، فهي تمثل لإبراهيم عليه السلام ذبح
أغلى ما يملك وأفضل ما يحب من أجل الله تعالى، وذلك ليخرج من قلبه كل شهوة وكل حب
سوى الله تعالى، فهل نفطن إلى هذا الدرس، ونذبح كل شهواتنا وكل ما نحب إذا تعارض أي
من ذلك مع مراد الله تعالى؟
إنها وقفة مع النفس لمحاسبتها ومعاتبتها وتخليصها من
كل ما علق بها، علينا بتهذيب الشهوات قبل ذبح الأضحية فالله يقول سبحانه في شأن
الهدي: (لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ
التَّقْوَى مِنكُمْ كَذَلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا
هَدَاكُمْ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ) الحج 37.
وإذا كان الفقهاء قد اختلفوا حول
حكم الأضحية بين الوجوب والاستحباب فإن ثمة أنواعا أخرى من التضحية هي من الواجبات
التي لم يخالف فيها أحد، ومن أهم هذه الأنواع:
التضحية بالنفس:
وهي أعلى
أنواع التضحية، وفيها يجود المسلم بنفسه لله سبحانه وتعالى، يقول الله تعالى:
(إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ
لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ
وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ
أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ
بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) التوبة 111.
وعن ابن عباس رضى الله
عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (عينان لا تمسهما النار: عين
بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله).
التضحية بالمال:
وثاني هذه
الأنواع من التضحية هو التضحية بالمال، سواء على سبيل الواجب المقدر شرعا في صور
الزكاة، وما يفرضه الحاكم المسلم من الأموال على الرعية إذا لم يكف سهم الزكاة
النفقة على حاجات المسلمين في الداخل والخارج، أو في صورة الصدقات التطوعية التي
يخرجها المسلم طائعا مختار طمعا فيما عند الله تعالى.
يقول الله تعالى: (مَثَلُ
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ
سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن
يَّشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ. الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي
سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى لَّهُمْ
أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ)
البقرة 261-262.
وبين سبحانه أن الإنفاق في سبيله قرض حسن فقال: (مَن ذَا
الَّذِي يُقْرِضُ اللهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً
وَاللهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) البقرة 245.
(إِنَّمَا
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا
وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ
الصَّادِقُونَ) الحجرات 15.
(فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ
بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَن بَخِلَ وَاسْتَغْنَى
وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ
إِذَا تَرَدَّى) الليل 5-11.
لقد رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء
قوما يزرعون في يوم ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كما كان فقال النبي ص: يا جبريل
ما هذا؟ قال: هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف لهم الحسنة لسبعمائة ضعف، (وَمَا
أَنْفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) سبأ
39.
وروى البيهقى بسنده عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال: قال رسول الله
-ص-: "خلتان يحبهما الله وخلتان يبغضهما الله. فأما اللتان يحبهما الله فالسخاء
والسماحة وأما اللتان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل فإذا أراد الله بعبد خيرا
استعمله على قضاء حوائج الناس).
ثالثا: التضحية بالأهل والعشيرة!!
وهذا ما
حدث مع الأنبياء عليهم السلام ومن تبعهم إلى يومنا هذا، فقد هاجر الخليل إبراهيم
بإسماعيل وهو ما يزال رضيعا ضعيفا لا يقوى على شيء، ووضعه في صحراء قاحلة لا زرع
فيها ولا ضرع، ولا أنيس فيها ولا جليس.
وهاجر النبي -ص- وصحبه الكرام من مكة وهي
أحب بلاد الله إليهم، هاجروا طاعة لله تعالى وابتغاء المثوبة والأجر منه، وقطعوا كل
علاقاتهم بأهلهم وذويهم وأبنائهم وأحبابهم استجابة لنداء الله تعالى:
(يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَن يَتَوَلَّهُم
مِّنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ. قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ
وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ
اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا
أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا
حَتَّى يَأْتِيَ اللهُ بِأَمْرِهِ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ)
التوبة 23- 24.
(لاَ تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآَخِرِ
يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ
أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي
قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ
تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ
وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللهِ أَلاَ إِنَّ حِزْبَ اللهِ هُمُ
الْمُفْلِحُونَ). المجادلة 22.
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا
فِي سَبِيلِ اللهِ وَالَّذِينَ آَوَوا وَنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ
حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) الأنفال 74.
(فَاسْتَجَابَ لَهُمْ
رَبُّهُمْ أَنِّي لاَ أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنْكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى
بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ فَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَأُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ
وَأُوذُوا فِي سَبِيلِي وَقَاتَلُوا وَقُتِلُوا لأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ
سَيِّئَاتِهِمْ وَلأُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنْهَارُ
ثَوَابًا مِّن عِنْدِ اللهِ وَاللهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوَابِ) (آل عمران
195).
والخلاصة أن لفظ التضحية يتسع لكثير من الأنواع والأشكال، ولا يقف عند حد
ذبح الأضحية فقط وتقديم اللحم للفقراء، فالتضحية ألوان متعددة وأشكال متنوعة بالمال
والوقت والجهاد والأهل والعشيرة بل والنفس في سبيل نشر الدعوة وإقامة الدين
وحفظه.
وهكذا أقيم المجتمع المسلم الأول على أكتاف رجال ضحوا بكل أنواعها إنفاقا
للمال ومفارقة للأهل والولد وبذل للوقت والجهد وتضحية بالنفس، كل ذلك في سبيل الله،
وتبعهم بإحسان رجال واصلوا المسيرة من التابعين وتابعيهم وإلى يومنا هذا، بل وإلى
أن يرث الله الأرض ومن عليها، فلن تخلو الأرض يوما من هذا الصنف المخلص ليكونوا جند
الله على أرضه وتتحول بهم المبادئ والقيم والعقائد واقعاً على الأرض.





 
توقيع العضو : ابو منار


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 ~|| معلومات العضو ||~
محمود خلاف
avatar
~|| بيانات العضو ||~
الجنس : ذكر
العمر : 47
الموطن : مصر
تاريخ التسجيل : 05/06/2010
عدد المساهمات : 3190
  

تاريخ كتابة المُساهمة الأحد مايو 01, 2011 3:14 am      

رد: تأملات في التضحية والفداء

جزاك الله خير اخى ابو منار
كل التقدير لشخصك الكريم





 
توقيع العضو : محمود خلاف


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

تأملات في التضحية والفداء

..
الردود السريعة :
..
صفحة 1 من اصل 1




صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ منتديات بني حميل ~¤ô¦¦§¦¦ô¤~ :: o°°o°°o°*~.][ بني حميل - المنتدى الإسلامي ][.~* °o°°o°°o :: :: المنتدى الإسلامي العام ::-
 
 أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع ( يتم التحديث اتوماتيكيا )

ديانا دودو
genaemad
nermo nermo
islam.mrk
 
 
 
 


لا يتحمّل الموقع أيّة مسؤوليّة عن المواد الّتي يتم عرضها أو نشرها في منتديات بني حميل
ويتحمل المستخدمون بالتالي كامل المسؤولية عن كتاباتهم وإدراجاتهم   التي تخالف القوانين
أو تنتهك حقوق الملكيّة أو حقوق الآخرين أو أي طرف آخر.
إدارة المنتدى/ الزعـــــيم & أبويحيى

Loading...
© phpBBإتصل بنا | التبليغ عن محتوى مخالف